طرائق التدريس، مفهومها، معايرها، أهميتها

طرائق التدريس، مفهومها، معايرها، أهميتها  

تشير طرق التدريس إلى جميع العمليات والأنشطة التي يقوم بها المعلم في حجرة الدراسة، وكذلك الأساليب التعليمية والشروط التي يستخدمها وفق خطة مصممة بعناية (مع مراعاة مستوى وقدرة المتعلم). وذلك لتزويدهم بالمعرفة والمهارات والمواقف لتحقيق الأهداف أو القدرات التي يتعين تحقيقها في نهاية الدورة.


قد لا يقتصر المعلم على استخدام طريقة تدريس واحدة، ولكن إذا كان يعتقد أنها ستكون مفيدة لتعلم الطالب، فيمكنه الجمع بين طرق متعددة.


لذلك يمكنك استخدام طرق الصوت أو الفيديو بعد الاستماع إلى المحاضرات أو التسجيلات الصوتية أو المرئية، أو الجمع بينها (على سبيل المثال، باستخدام الفيديو)، أو الجمع بين طرق الصوت وطريقة عملية أخرى (العمل اليدوي) ... إلخ.

طرائق التدريس

اختر طريقة التدريس الصحيحة

لا يمكن أن تكون إحدى طرق التدريس أفضل من غيرها، لأن أنواع طرق التدريس قد تم تقسيمها إلى شروط مختلفة مناسبة لعملية التدريس ، ويجب على المعلم اختيار طريقة مناسبة لموضوع المقرر. يعتمد اختيار طريقة التدريس على ما يلي:-


  1. بالطبع الموضوع.
  2. مستوى الطالب.
  3. مجهود.
  4. القدرة على التكيف مع وقت الدراسة.
  5. النظر في الفروق الفردية.
  6. يشترط درجة مشاركة الطلاب سواء كان العمل الجماعي أو الفردي.
  7. مستوى الفضول الذي يثيره الطلاب.


خطوات التدريس الفعالة


  1. فهم مستوى / خصائص / أفكار طلابك.
  2. احسب الدورة التدريبية بشكل صحيح.
  3. استخدم طرق التدريس المناسبة.
  4. كن مبدعًا وابتعد عن الأنشطة اليومية الغير مرغوب.
  5. اجعل دروسك ممتعة.
  6. التحفيز المثير للطلاب.
  7. اتخذ موقفًا جيدًا تجاه الطلاب. 
  8. حافظ على تطوير العلم والتعليم - مليء بالدوافع، ومثال صادق وجاد.


أنواع أسلوب التدريس

المدرس يتخذ عدة خطوات مهمة داخل الصف، يسعى من خلالها إلى الوصول إلى أفضل الطرق المرجوة لاستيعاب الطلاب المعلومات وفهمها على أحسن وجه.

طريقة التعليقات

يمكن للمدرسين استخدام مجموعة متنوعة من الأساليب للحصول على نتائج إيجابية لفهم الطلاب وفهمهم، بما في ذلك طرق التغذية الراجعة ، حيث يشرح المعلمون للطلاب بعض المعلومات حول مستوى إنجازهم ونموهم حتى يتمكنوا من فهم نقاط قوتهم. من خلال تعزيزها ومعالجة نقاط ضعفها، يكون لهذه الطريقة تأثير إيجابي؛ فالمتعلمون الذين يستخدمون الملاحظات معًا يحققون تقدمًا أفضل من الآخرين.


تنسيق العرض


يلتزم المعلم بشرح معلوماته العلمية للطلاب. يساعد هذا التوضيح الطلاب على فهم وتحسين مستوى تحصيلهم أكثر من طريقة المعلم (غير واضح بعد).


أسلوب المديح والنقد


عندما يتصرف الطلاب بشكل جيد، يستخدم المعلم كلمات المديح وتقوية الكلمات لتشجيعهم، وفي حالة الأداء غير المرضي، سينتقد المعلم أيضًا أدائهم، بشرط ألا يبالغ في ذلك أو يفعل ذلك. لأن التشجيع المفرط يفقدهم أهمية وحماس الطلاب، والنقد المفرط يؤدي إلى تراجعهم.


طرق استخدام عقل المتعلم


يطرح المعلمون الأسئلة ويطلبون من الطلاب التفكير في الأمر واستلهام الأفكار منها. يقوم بتكرار مجموعة من الأسماء أو العلاقات المنطقية فيها لاستخراج الأفكار، ثم يعيد كتابة بعض الجمل التي تساعد المتعلمين على تطوير الأفكار، ثم يستخدم إحدى أفكار المتعلم للخطوة التالية، ومن ثم هناك علاقة بين الأفكار والمتعلم ثم تقوم الأفكار بتمكين المتعلمين من تلخيص الأفكار بطريقتهم الخاصة.


طرق تدريس متعددة

هناك عدة أنواع من طرق التدريس وهي كالآتي: الصوت وهو الدور الأساسي للمعلم في شرح الدرس للطلاب وإيصاله للطلاب، وهذه الطريقة من أكثر الطرق مملة لأنها تعتمد على الطالب. لتلقي المعلومات كمدرس عندما يطرح الطلاب سؤالًا أو قضية معينة للمناقشة، فسوف يتعلمون القواعد ويقومون باستنتاجاتهم الخاصة، وهذه الطريقة للمناقشة أفضل من طريقة التعليم.


طريقة التحليل التربوي


تعتمد الطريقة التحليلية على السماح للطلاب بالتفكير في حلول متعددة عند مواجهة مشكلة، وتتراوح من البسيط إلى الوصول إلى ما يريد المعلم تقديمه للطالب، لكن هذه الطريقة تعتمد أكثر على الطالب.


طرق التدريس الفعالة


  1. تعتبر طريقة التدريس المبنية على الفرضية التالية فعالة، خاصة إذا كان المعلم يستخدم استراتيجيات تدريس مختلفة في التدريس، أي أن الطالب هو محور العملية التعليمية، والمعلم هو الميسر للحصول على المعلومات، وليس المحاضر أو محاضر. ما هي الأنشطة المختلفة التي سيقوم بها الطلاب، سواء كانت أنشطة سمعية بصرية أو أنشطة ممتعة، ستؤدي في النهاية إلى تحقيق الأهداف المتوقعة من الدورة.
  2. أكثر طرق التدريس فعالية هي تحفيز الطلاب أثناء نقل المعلومات، لأنه في هذه الحالة سيكون حريصًا على التعلم والحصول على معلومات مفيدة من المعلم، مما يجعل المادة سهلة للطلاب ومفيدة جدًا للطلاب.
  3. استخدم الوسائل التعليمية لتوضيح مفاهيم محددة، أو من خلال طرق بسيطة، من خلال البحث عن الصور على الإنترنت أو الكمبيوتر المحمول، وتحميل مقاطع فيديو بسيطة متعلقة بالدورة وهكذا.


معايير اختيار طريقة التدريس


يوجد عدة طرائق يمكن للمعلم من خلالها أن يختار ما يناسبه من طرائق التدريس، ولكن هناك معايير معينة يجب مراعاتها عند اختيار الطريقة، وهذه المعايير هي: 


  1. ملاءمة الطريقة للأهداف المنشودة: إن أهداف المنهج تمثل موجهاً أساسياً لاختيار الطرائق، والوسائل، والأساليب التدريسية المناسبة لتحقيق الأهداف. إن التربويين يهتمون بتحديد الأهداف التعليمية، ويرون أن هذا التحديد يعكس تحديداً مقابلاً في الطرائق، والوسائل، والأساليب المناسبة لتحقيق الأهداف، فإذا كان الهدف عاماً، وكبيراً، فمن الصعب اختيار طريقة تدريس معينة لذلك، أما إذا كان الهدف سلوكياً محدداً فإن الطريقة ستكون أكثر تحديداً.
  2. ملاءمة الطريقة لمحتوى المادة الدراسية: يرتبط محتوى المادة الدراسية بأهدافها، كما ترتبط طرائق التدريس ووسائله بهذه الأهداف، مما يؤكد أن هناك صلة بين محتوى المادة، وطريقة تدريسه، وعليه فلا بد من التعرف إلى محتوى المادة الدراسية، ومستوى صعوبتها، قبل التخطيط الطريقة تدريس معينة، فنجد أن المحتوى يعد موجهاً لاختيار طرائق التدريس المناسبة.
  3. ملاءمة الطريقة لمستويات نمو التلاميذ: يعد التلاميذ من أهم المعايير التي تراعى في اختيار طريقة تدريس معينة، فمن المهم في طريقة التدريس المختارة أن تكون مناسبة للتلاميذ، وتكون قادرة على جذب انتباههم وتنشيط تفكيرهم، وتكون متناسبة مع خبراتهم السابقة، ومع رغبتهم في المشاركة الإيجابية، والقيام بالنشاط المطلوب. فكلما كان المستوى بين الطلاب مختلفاً، كلما يجب الانتباه عند اختيار الطريقة التعليمية، فاختلاف المستوى يؤثر على اختيار الطريقة التعليمية المناسبة لهم.
  4. زرع الثقة بالنفس: يجب أن تكون الوسيلة قادرة على تشجيع الطالب أن يطرح آراءه، وأفكاره، وإكساب الطالب القدرة على التفكير العلمي، والتحليل، والمقارنة، والاستنتاج.
  5. نظرة المعلم إلى التعليم: تتحدد طريقة التدريس بنظرة المعلم إلى عملية التعليم ونوع الفلسفة التربوية التي يستخدمها، فإذا كان المعلم يرى بأن التعليم عملية ذاتية يقوم بها المتعلم، فإن طريقته في التدريس سوف تنسجم مع هذه النظرة، أما إذا شعر بأن التعليم عملية تلقين فإنه سيختار طريقة تناسب ذلك. وعلى المدرسين الانتباه إلى عنصرين مهمين أثناء اختيار الطريقة هما: عنصر الوقت الذي يتم فيه الدرس؛ أي موقع الدرس الزمني من اليوم المدرسي، فمعروف أن الطلاب في الدروس المبكرة يكونون أكثر نشاطاً وحماساً، على عكس حالهم في نهاية اليوم الدراسي، فعلى المعلم أن ينتقي من الطرائق ما يثير نشاطهم خاصة كلما اقترب نهاية اليوم الدراسي. أما العنصر الثاني هو أعداد الطلاب حيث إن التدريس لعدد محدد من التلاميذ قد يتيح للمعلم أن يستخدم أسلوب المناقشة والحوار دون عناء، بينما لو كان يدرس لعدد كبير فإنه يصعب عليه ذلك، ولو نفذه سوف تقتصر الفائدة على عدد محدد من الطلاب دون الباقي.


أهمية اختيار طرائق التدريس المناسبة


إن استخدام الطرائق المناسبة والحديثة في التدريس له أهمية كبيرة في العملية التعليمية، ومن هذه الأهمية أنها تسهم في إكساب الطلاب الخبرات التربوية المخطط لها، كما أنها تُنمّي قدرة الطلاب على التفكير العلمي، عن طريق تدريبهم على حل المشكلات، وتُنمّي قدرة التلاميذ على العمل الجماعي التعاوني، وتنمّي أيضاً قدرة التلاميذ على الابتكار، والإبداع فهي تنمي حدود تفكيرهم، وتواجه الفروق الفردية بين الطلاب وتواجه المشكلات الناجمة عن الزيادة الكبرى في أعداد المتعلمين، وتكسب الطلاب العادات والاتجاهات المرغوب بها لصالح الفرد والمجتمع.


قائمة المراجع:


١- نادية مصطفى العساف، طرائق تدريس منهاج تعليم العربية للناطقين بغيرها بين النظرية والتطبيق، دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد ٤٢،  العدد ١، ٢٠١٥، ص ١٥٧.


٢- المصدر السابق نفسه،  ص ١٥٨.



مكتبة جواد
مكتبة جواد
تعليقات