رسائل ماجستير عن التنشئة الاجتماعية pdf

رسائل ماجستير عن التنشئة الاجتماعية pdf

التنشئة الاجتماعية هي عملية تستمر مدى الحياة يتعلم من خلالها الناس قيم ومعايير مجتمع معين. التنشئة الاجتماعية ليست هي نفسها التنشئة الاجتماعية.


التنشئة الاجتماعية هي الاختلاط اجتماعيًا مع الآخرين (أي العائلة والأصدقاء والجيران وزملاء العمل) ، في حين أن التنشئة الاجتماعية هي عملية قد تتضمن التنشئة الاجتماعية كعنصر واحد ،ولكنها مجموعة أكثر تعقيدًا ومتعددة الأوجه والتكوين من التجارب التفاعلية.


إنها أيضًا تجربة تعليمية تكيفية مدى الحياة ، لأن المجتمع يتغير باستمرار ، ولأننا قد نجد أنفسنا في مواقف جديدة - مثل وظيفة جديدة ذات معايير وقيم مختلفة ، أو في دور عائلي مختلف - مثل دور الوالد أو مقدم الرعاية لقريب أكبر سنا. وبعد هذا التعريف عن التنشئة الاجتماعية نقدم لكم رسائل الماجستير الخاصة بها وهي كالآتي:-


رسائل ماجستير عن التنشئة الاجتماعية pdf

اتجاهات المحامي الجزائري نحو دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في جنوح الأحداث 


ملخص الدراسة: يعتبر جنوح الأحداث من أهم الظواهر الاجتماعية و الموضوعات التي كانت و لازالت تحظى باهتمام الباحثين من مختلف التخصصات. لذا فقد تعددت الدراسات وتعددت طروحاتها ونتائجها بتعدد الأبعاد والاتجاهات التي اعتمدتها كل دراسة.


وقد جاءت دراسة الباحث لتركز على اتجاهات المحامين الجزائريين نحو دور مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية في جنوح الأحداث.


فكان التساؤل المركزي الذي تمحورت حوله الدراسة هل تختلف اتجاهات المحامين الجزائريين نحو دور مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية في جنوح الأحداث؟ وعليه، كانت صياغة الفرضية العامة كالآتي:


تختلف اتجاهات المحامين الجزائريين نحو دور مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية في جنوح الأحداث.



أعداد الطالب: محمد لمين حواسي 


بإشراف: أ.د. مولود سعادة



صراع التنشئة الاجتماعية بين مؤسسة
الأسرة ومؤسسة الشارع


ملخص الرسالة: الهدف من اختيار الموضوع:  معلوم أن كل بحث إلا ويكون للباحث هدفا أو أهدافا في اختياره ،ومن الأهداف التي جعلتني أتناول هذا البحث ما يلي: 


  1. هي محاولة منا لفتح باب واسع للبحث العميق، والنقاش المعمق، والحوار الجاد حول عملية التنشئة الاجتماعية ، ودراسة الطفولة من الناحية السوسيولوجية.
  2. إثراء المكتبة الجامعية والجامعة الجزائرية عموما ،ببحوث جديدة لم يتطرق إليها من قبل.
  3. البحث في أعماق هذه الظاهرة – ظاهرة صراع التنشئة الاجتماعية – من حيث اعتبارها حقيقة وحتمية مفروضة على المجتمع ، أم نستطيع حلها والوصول إلى أسبابها وكشف العلاقة الموجودة بين الأسرة والشارع الجزائري.


إعداد الطالب: سيد علي الأكحل


بإشراف الدكتور : عبد الغني مغربي


التنشئة الاجتماعية وبناء اتجاهات التحرر عند المرأة 


ملخص الرسالة: لقد عرفت المرأة عبر العصور و الحضارات تاريخا حافلا بالأحداث على جميع المستويات والميادين، فقد وجدناها تنتقل من حال إلى حال ومن وضع لآخر، ورغم أن السمة الغالبة لواقعها  في كثير من جامعات والأديان كانت المعاناة، لما كان ينظر إليها على أنها سبب شقاء الأمم و الحضارات او على أنها علة الخطيئة أينما، ونظرا للمرتبة الدونية التي ظلت تلاحقها لسنوات عدة،إلا أن  كل هذا الوضع كان يختلف في حدته من مجتمع لآخر ومن ديانة لأخرى، كما وجدت فترات عرفت فيها المرأة مكانة مرموقة، ومن ذلك ما شهدته في مدينة إسبارطة اليونانية من تول للأمور السياسية وتسيير لشؤون المجتمع، وما استرجعته من حقوق وكرامة في الديانة الاسلامية إلى جانب  الرجل بعدما كان سلعة تباع وتشترى فاقدة لأدنى حقوقها.


إعداد الطالب: محمد بن سليمان ترشين


بإشراف الدكتور: جمال معتوق



الصحبة وأثرها في عملية التنشئة الاجتماعية


ملخص الرسالة: يهدف الباحث إلى بيان مفهوم الصحبة وأسسها في القرآن والسنة وأهميتها في عملية التنشئة الاجتماعية. وإيضاح مفهوم عملية التنشئة الاجتماعية وتناولها من المنظور الإسلامي ثم توضيح دور الصحبة في التنشئة الاجتماعية في المراهقة.


إعداد الطالب: عبد العزيز عبد الرحمن أحمد العمودي


بإشراف الدكتور: محمود محمد عبد الله كسناوي



دور الروضة في التنشئة الإجتماعية للطفل


ملخص الرسالة: بقدوم مولود جديد إلى الأسرة تعم البهجة والسرور وتتعلق الآمال وتتجدد بالنسبة لهذه الأسرة  والمجتمع ككل، ذلك المخلوق الصغير البريء الذي عاش فيما مضى في الأسرة الجزائرية ظروفا صعبة وحياة قاسية تحت وطأة الاستعمار، الآن وبتحسن الظروف وامتلاك العالم المعرفة والموارد والأدوات القانونیة  بإمكان ذلك الطفل الحصول على أفضل بداية ممكنة في الحیاة.


بدایة تتوقف على التنشئة الاجتماعية السليمة لمرحلة حساسة من عمر الطفل، مرحلة الطفولة  المبكرة، هذه المرحلة التي یجمع العلماء على أن ما يتم اكتسابه أثناءها من الصعب تغييره في وقت لاحق،  مرحلة أكدت نتائج الدراسة العلمية بأن ذكاء الطفل وتكوين شخصيته وهويته المستقبلیة تتشكل أثناءها.


والأسرة هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن تنشئة الطفل، إلا أنه من الضروري إثراء علاقة هذا الأخیر  ببیئته الاجتماعیة وإعداده للحیاة فیها عن طریق إلحاقه بروضة الأطفال التي تسعى جاهدة إلى تنمیة الطفل  في كثیر من النواحي منها الناحیة الاجتماعیة، العقلیة، المعرفیة، الدینیة الأخلاقیة، وهذا ما أكدته نتائج هذه  الدراسة، فمن خلال برنامج الروضة وأنشطتها والوسائل التي تتوفر علیها ومجموعة الأسالیب التربویة التي تتبعها المربیة كالقصة أو الحكایة، الملاحظة، الموعظة والنصح، الظهور بمظهر القدوة، الثواب والعقاب  تساهم الروضة في مساعدة الطفل على بناء علاقات اجتماعیة مع أقرانه والمحیطین به من الكبار، كما تعلمه احترام حاجات وحقوق الآخرین، وكذا مراعاة مطالب وأخلاقیات العلاقات الاجتماعیة، تعلمه مبادئ وأمور الحیاة البسیطة، حب الوطن، الثقة بالنفس، التعاون، الاعتماد على النفس، كما تنمي قدرته للعملیات  العقلیة، وتهیئه للقراءة والكتابة، تعلمه حب االله ورسوله صلى االله علیه وسلم، تعوده حفظ القرآن والأحادیث النبویة الشریفة والأدعیة، تعرفه على أركان الإسلام الخمس، تلقنه بعض المعاملات الإسلامیة والمبادئ الأخلاقیة، إذن الروضة لیست فقط امتداد لحیاة الطفل في البیت، بل هي أیضا تحسین لها وإضافة علیها،  فهي تحقق للطفل الكثیر من حاجاته التي یمكن أن تحققها له أسرته وتلك التي لا یمكن أن تحققها له، لذا لضمان مستقبل جید لأطفالنا وإعدادهم لمواكبة عصر العلوم والتكنولوجیا، لابد أن نسعى جاهدین إلى الاهتمام بمرحلة الطفولة المبكرة، وإعطاء الرعایة المتكاملة لأبناء هذه المرحلة، وذلك بإعطاء كل طفل الحق في دخول روضة الأطفال والاستمتاع بمرحلة تربویة تعلیمیة تكشف قدراته العقلیة والابتكاریة وتنمي خیاله  وتبني فكره وشخصیته، وتشجع تفاعله بإخراجه من حالة التمركز حول الذات إلى التفاعل مع المحیطین به.


إعداد الطالبة: سميرة قارة


تحت إشراف الأستاذ الدكتور: عبد العزیز بوودن



أنماط التنشئة الاجتماعية في كتب التربية الإجتماعية والوطنية لمرحلة التعليم الأساسي في المملكة الأردنية الهاشمية


ملخص الرسالة: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى انتشار أنماط التنشئة الاجتماعية (البعد الديني، والبعد النفس تربوي، والبعد الاجتماعي) في كتب التربية الاجتماعية والوطنية لمرحلة التعليم الأساسي في الأردن، للمساهمة في نقل التراث الاجتماعي والثقافي بين الأجيال، وتوجيه سلوك الأفراد وتصرفاتهم بما ينسجم مع التقاليد والأعراف في المجتمع، وتمكين الفرد من المشاركة المجتمعية، وتحقيق التماسك الاجتماعي وفقا للقيم والقواعد الاجتماعية المرعية، وتحقيق التوافق الاجتماعي من خلال الاتساق مع القيم ومعايير المجتمع، وتعليم الفرد وتدريبه على الأدوار الاجتماعية، بما يسهل عملية التناغم بين الثقافة والمجتمع، ومساعدة الفرد على تحقيق طموحاته البناءة، وتزويده بمختلف الخبرات التي تساعده في التدرج في سلم الرقي الاجتماعي، لذلك برزت أهداف الدراسة في: 


تحديد مدى تضمين كتب التربية الاجتماعية والوطنية المقررة للمرحلة الأساسية للصفوف الأساسية من الصف الأول حتى الصف العاشر الأساسي في الأردن المفاهيم التنشئة الاجتماعية. 

تحديد مدى تمثيل مفاهيم التنشئة الاجتماعية في كتب التربية الاجتماعية والوطنية في الأردن، لفلسفة الأهداف العامة للمناهج التعليمية والخطوط العريضة التي روعيت في وضع مناهج التربية الاجتماعية والوطنية.


إعداد: علي عبد الكريم محمد الكساب


إعداد: صالح محمد أبو جادو


أعداد: سعد ماجد العنوز



التنشئة الاجتماعية القاعدية و الوعي الديني عند 
المهاجرين الجزائريين بفرنسا


ملخص الرسالة: أهداف الدراسة: ككل بحث علمي لا يخلو بحثنا هذا من أهداف تسطر أهم النقاط التي نريد الخوض فيها والبحث فيها، و من أهم هذه الأهداف:


  1. تحليل وتفسير ظاهرة تمسك المهاجرين بدينهم من خلال ممارساتهم اليومية وسلوكياتهم.
  2. من خلال دراسة هذه الظاهرة نستطيع الكشف عن كيفية محافظة المغترب في فرنسا على قيم دينه.
  3. إننا في هذا النوع من الدراسة، تهدف إلى الكشف عن نتائج ما تعلمه المغترب من مؤسسات التنشئة الاجتماعية.
  4. في الأخير يعتبر هذا البحث مشروعنا الأكاديمي لنيل شهادة الماجستير.


أعداد الطالب: محمد تازي


بإشراف الدكتور: أحمد رميتة


الوعي الديني عند طالب المرحلة الابتدائية وعلاقته ببعض متغيرات التنشئة الاجتماعية بمنطقة الباحة


ملخص الرسالة: هدف الدراسة: التعرف على مستوى الوعي الديني لدى طلاب المرحلة الابتدائية في ظل متغيرات التنشئة الاجتماعية بالمجتمع، ومعرفة طبيعة العلاقة بينهما، وأي من متغيرات التنشئة الاجتماعية قد يكون لها الأثر الأكبر في تشكل الوعي الديني لدى طلاب المرحلة الابتدائية في ظل المتغيرات المجتمعية بمنطقة الباحة.


منهج الدراسة: المنهج الوصفي الارتباطي.


أداة الدراسة: مقياس الوعي الديني ومقياس التنشئة الاجتماعية ( كلاهما من إعداد الباحث) . 


عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة من 400 طالب من طلاب الصفين الخامس والسادس بالمرحلة الابتدائية، حيث تم اختيارهم عشوائية من مدارس التعليم الابتدائي بمنطقة الباحة.


إعداد الطالب: عبدالله عائض سعد الغامدي 


بإشراف الدكتور: محمود محمد كسناوي


التنشئة الاجتماعية الوالدية و جنوح الأحداث


ملخص الدراسة: تهتم الدراسية الآنية بالتنشئة الاجتماعية الوالدية وجنوح الأحداث من خلال البحث في الوظائف التي يقوم بها الوالدين أثناء تنشئة ابنهما اجتماعيا و تأثيرها في تكوين هوية جانية.


افتتحت الدراسة بتقديم الحياة الاجتماعية لأن الفرد يعيش وسط جماعة عليه تقبل متطلباتها، حيث تطرقت الدراسة إلى مفهوم المجتمع و أهم مميزاته، الثقافة، الاجتماعية.


ثم انتقلت إلى مفهوم الأسرة التربية الأسرية، و مفهوم الوالدية بأبعادها الثلاث، وتتضمن أهم الوظائف الوالدية التي ساعد في تكوين شخصية الطفل وتنشئته اجتماعيا ثم انتقلت الدراسة إلى التعريف بالمراهقة، وصف أهم التحولات الفسيولوجية الخاصة بالبلوغ، التطرق إلى المعاش النفسي للمراهق ، ثم المراهقة و المشروع لأن تخطيط مشروع الحياة يبدأ مع سن المراهقة، و يساهم في تحقيق الذات. 


ثم قصدت الدراسية الإلمام بمفاهيم الشخصية الهوية، الهوية الفردية و الهوية الجماعية، سپروة التماهي و تكون الهوية، ثم علاقة التنشئة الاجتماعية بالشخصنة، ثم الشخصية و الأرحان، لأن المراهق الجانح لم يولد جانجا بلي مر سيرورة تكوين شخصية جانحة.


ثم التطرق إلى مفهوم جنوح الأحداث، مات ومميزات الشخصية الجانحة، فأشكال النشاط الجانح وأخيرا مسح مبسط لظاهرة المسموح بالجزائر.


اعتمدت الدراسة على منهج قصة الحياة، فارتأت أنه الأنسب للتحليل حيث درس السيرة الذاتية لكل حالة، ويمكن تتبع مسار حياتها و ذلك من خلال العودة إلى مراحل العمر التي مرت بها.


قامت الدراسية بتسجيل ثمان قصة حياة خاصية مراهقين جانحين تابعين للمركز المتخصص في إعادة التربية بسيدي بلعباس، لكن اكتفت بتحليل اثنان من قصر الحياة، لتشابه القصة فيما بينها و لضيق الوقت.


دعمت الدراسة مقابلات نصف موجهة مع أمهات السائحين من أجل التأكد من الأحداث التي تحكيها، لأجل التوصل إلى نتائج صحيحة .


أعداد الطالب: لزرق سجيدة


بإشراف الأستاذ: سليمان بشير


دور الأم الجزائرية المتعلمة في عملية التنشئة الاجتماعية

ملخص الرسالة: تجدر الإشارة في آخر مرحلة من هذه الدراسة إلى القول بأنه من الصعوبة بمكان حصر موضوع التنشئة الاجتماعية من كل الجوانب - يعتبر موضوع التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة، من أهم المواضيع الاجتماعية التي اهتم بها عدد كبير من الباحثين الاجتماعيين والنفسانيين والتربويين، وهذا لما لهذه الثنائية أي الأسرة والتنشئة الاجتماعية من دور أساسي في تشكيل شخصية الفرد.

نظرا لاتساعه وشساعته، فهو موضوع متشابك و متداخل، وليس من السهل التعرض إليه بصفة شاملة ومدققة، إذ مهما كانت النتائج المتحصل عليها في هذا الموضوع فهي تحتاج إلى المزيد من التأكد والتصحيح.


لذا فقد تم الاقتصار في هذا البحث على دراسة دور الأم الجزائرية المتعلمة في عملية التنشئة الاجتماعية، وذلك من خلال مدى تأثير المستوى التعليمي على النمط القيمي الذي تريد غرسه وبثه في أطفالها ، وعن طريق أيضا تأثير هذا المستوى التعليمي على الأسلوب التنشئوي وعن طريق أيضا كيفية معاملة وعلاقة هذه الأم المتعلمة مع أطفالها ، هذه كانت كمتغيرات أساسية انطلقنا منها في الدراسة.


وعلى هذا الأساس حاولت هذه الدراسة التعرف على دور الأم المتعلمة في التنشئة الاجتماعية في الأسرة الجزائرية، لاسيما في وقتنا الحاضر أي مع وجود التطورات والتغيرات الاجتماعية في جميع المجالات.


من إعداد الطالبة: بن إبراهيم دليلة


بإشراف الدكتور: عبد الغني مغربي


التنشئة الاجتماعية في في سورتي النور والأحزاب


ملخص الرسالة: هذا الفصل يتناول قضايا مهمة وقضايا خطيرة لها الأثر الفعال في صفوف المسلمين تناولت في هذا الفصل قضية زوجات الرسول (ص) والحكمة من زواجه منهن وما كان لها من تأثير في إبراز مكانة المرأة المسلمة ودورها في نشر العلم والتعليم و الرد على أعداء الإسلام المندسين الذين حاولوا بث الفتن على رسول الله (ص) في زواجه بأكثر من واحدة وأيضا قضية النفقة على الزوجات والترغيب منها وأيضا قضية الولاية المتخذة أسوة عن رسول الله (ص) ودور التنشئة الاجتماعية في تعزيزها عند الفرد وما لها من آثار اجتماعية في زيادة الترابط والتلاحم بين أفراد المجتمع الإسلامي و أيضا خلق الأمانة وهو أجمل الأخلاق الإسلامية ومصدر سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة وتعمل على طمأنينة وراحة القلوب وفلاح المجتمع الإسلامي ورقيه.


أعداد الباحثة: نسرين إسماعيل حسن ياسين


بإشراف الدكتور: عصام العبد محمد زهد



أنماط التنشئة الاجتماعية السلبية التي تمارسها الأمهات مع أطفالهن في مجتمع مكة المكرمة 


ملخص الرسالة: إن العصر الذي نعيش فيه بما فيه من تحولات وتطور سريع قد أثر علمنى أداء  المرأة لديرها ومهمتها الأولى رمي الأمومة الزوجية . 


وقد أشارت نتائج الدراسة العالية على أن الأمهات السعوديات لديهن ممارسات لا تتفق في عمومها مع التربية الاسلامية ، كما وجد أیصاً ، أن لخمس من متغيرات الدراسة الست دور في التمييز بين أفراد الهيئة في ممارستهن لأنماط التنشئة الاجتماعية التي يتناولها البحث بالدراسة .


إن تنشئة البنت من قبل الأم إنها هي عملية رعاية  وتوجيه سديد تنبثق عن نظرة سليمة ، وسعة أفق من قبل الأم ، بالاضافة إلى إحساس عميق بعظم المسئولية التي وضعها الله بين يديها أمانة ينبغي عليها بذل كل  ما في وسعها من أجل الوصول بها إلى الإنسان الصالح الذي تهدف التربية الاسلامية إلى إعداده .


وعلى الأم أن تدرك أن النية الحسنة والخبرة المعتمدة من تجارب السابقين، لا تكفي وحدها لتحقيق رغباتها فيما يختص بتنشئة ابنتها، بل لابد لها من تحرى موافقة أساليب التربية التي تتبعها مع ابنتها ، مع ما يستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية من مبادئ . ولابد لها أيضا من زيادة معرفتها بعلوم النفس والتربية حتى تستطيع أن تتفهم المتاعب والمشكلات  قد تواجه ابنتها ، وبالتالي تكون تصرفاتها وأساليبها معاملتها لها قائمة على أساس من الوعي والإدراك السليم .


وبدلك تستطيع أيضا أن تزيد من قدرتها على ضبط نفسها والسيطرة على انفعالاتها في المواقف المختلفة التي تجمعها بابنتها.


كما وأن ذلك سيجعلها تدرك أن ابنتها ليست ملكا خاصا بها نفرف فيها كيف تشاء بل ستعمل مليا شخصیتها بعيدا عنها وعلى عقدية وتربوية مليحة ومن الله جميعا لما يحبه ويرضاه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمین .


أعداد: حفصة أحمد حسن منشي


بإشراف الدكتور: محمد عيسى فهيم


جميع هذه الرسائل موجودة في: موقع المستودع



مكتبة جواد
مكتبة جواد
تعليقات