التعليم الإلكتروني: مفهومه، أهميته، أهدافه، انواعه، تقنياته، متطلباته، مجالاته، إيجابياته، عيوبه، تجاربه

التعليم الإلكتروني: مفهومه، أهميته، أهدافه، انواعه، تقنياته، متطلباته، مجالاته، إيجابياته، عيوبه، تجاربه

تقوم الفكرة الأساسية للتعليم الإلكتروني على التصميم الفعال لبيئة التعليم والتعلم من قبل المعلم، والتي تركز على المتعلم واحتياجاته وقدراته بشكل يسهل عملية التعلم لأي فرد في أي زمان ومكان باستخدام مصادر التعلم الرقمية المختلفة لدعم وتوسيع نطاق العملية التعليمية بإشراف المعلم. (١)

وإذا أردنا تعريفاً شاملاً لهذا النمط نجد أنه لم يتم الاتفاق حول تحديد مفهوم موحد وشامل لمصطلح التعليم الإلكتروني؛ لأنه ظاهرة حديثة بدأت الظهور في أواسط التسعينات الميلادية من القرن الماضي، وحتى العام ١٩٨٨م كان التعليم الإلكتروني في مهده، لذلك نجد أنه من الصعب في هـذا الوقت المبكر الاتفاق على تعريف موحد للتعليم الإلكتروني. (٢) 


كما أن معظم المحاولات نظرت إليه من زوايا مختلفة حسب طبيعة الاهتمام والتخصص، فهناك من يرى بأنه تعلــم عن بعد يوظف الوسائط الإلكترونية، بينما يؤكد اتجاه آخر بأنه وسيلة لتقديم المناهج الكترونياً عبر شبكة الإنترنت لإثراء التعليم التقليدي، في حين أن النظرة الأشمل له أنه "نمط حديث للتعلم والتعلم، قائم على حاجات المتعلم وقدراته، وتوظف فيه آليات الاتصال الحديثة من حاسب آلي، وشبكاته، ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية وكذلك بوابات الإنترنت سواء أكان عن بعد أم في قاعة الدراسة لتحقيق أهداف تعليمية محددة". (٣)


كما عرفته الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير (ASTD) بأنه "نمط يغطي عدداً كبيراً من التطبيقات والعمليات مثل التعلم المعتمد على الانترنت والتعلم المعتمد علـى الحاسب الآلي، والصفوف الرقمية، والإنترانت وتشارك الملفات ونقل المحتوى بوساطة الإنترنت، والإنترانت وأشرطة الفيديو والصوت والبث عبر الأقمار الاصطناعية وتفاعلاته وتقويمه، ويعطي إطاراً منظماً للتعامل مع مشكلات التعلم". (٤)

التعليم الإلكتروني

ويشير بلغرسة إلى أن التعليم الإلكتروني في الوقت الحالي خير وسيلة لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، والذي يساعد كلاً من المتعلم والمعلم على تعليم نفسه مدى الحياة، فالمعرفة طريقة وليست نتاجاً، فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة عندما يريدها، واكتسب المهارات المناسبة لتوليدها فإن التعليم الجامعي يكون قد أسدى خدمة كبيرة إلى الفرد لمتابعة تعلمه في المستقبل. (٥)


أهمية التعليم الالكتروني


ما أهمية التعليم الإلكتروني؟ تكمن أهمية التعليم الإلكتروني في أنه يسهم في تنمية التفكير وإثراء عملية التعليم، وكذلك فيما يخص الأهمية بالنسبة للمتعلم ذاته كتوفير فرص تعليمية غير تقليدية، وتوفير قنوات متعددة تسهم في جذب شريحة مختلفة ومتنوعة، ومنها ما يعود للمعلم كإيجاد طرق جديدة للتعليم، وتحقيق التدريب المهني من دون اعتبار للمكان والزمان، ومنها ما يعود للنظام التعليمي ككل كالتغلب على مشكلات العجز، والنقص في الإعداد ومشكلات القبول وتوفير الكوادر المعدة والمؤهلة. (٦)


وقد ذكرت أهمية التعليم الالكتروني من خلال عدة نقاط هي (٧):


  1. زيادة امكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم وبين المدرسة والطلبة.
  2. الإسهام في وجهات النظر المختلفة للطلاب.
  3. توافر المناهج طوال اليوم وفي كل ايام الاسبوع.
  4. الإحساس بالمساواة.
  5. سهولة الوصول إلى المعلم.
  6. امكانية تحوير طريقة التدريس.
  7. عدم الاعتماد على الحضور الفعلي الى غرفة الصف.
  8. الاستفادة القصوى من الزمن.
  9. يوفر الدافعية للتعليم.
  10. الوصول إلى مصادر المعلومات.
  11. تناسب المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  12. المساعدة الاضافية على التكرار.


أهداف التعليم الإلكتروني


ما هي أهداف التعليم الإلكتروني؟ يسعى التعليم الإلكتروني لتحقيق الأهداف التالية:


  1. تشجيع ودعم عملية التفاعل بين الطلاب والمدرسين والإداريين عبر تبادل الخبرات التربوية والمناقشات والحوارات الهادفة بالاستعانة بقنوات الاتصال المتعددة.
  2. تقديم التعليم الذي يناسب فئات عمرية مختلفة مع مراعاة الفروق الفردية.
  3. خلق بيئة تعليمية تفاعلية من خلال تقنيات إلكترونية جديدة والتنوع في مصادر المعلومات والخبرة التي تساعد في تطوير العملية التربوية.
  4. تعزيز العلاقة بين الجامعة والمجتمع المحلي وبيئة البيئة الخارجية والجامعة.
  5. أكساب الطلاب المهارات أو الكفايات اللازمة لاستخدم تقنيات الاتصالات والمعلومات.
  6. إكساب المدرسين المهارات التقنية اللازمة لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة.
  7. تطوير دور المدرس في العملية التعليمية الالكترونية بحيث يواكب التطورات العلمية والتكنولوجيا الحالية والمتلاحقة. (٨)


ويهدف التعليم الإلكتروني إلى تحقيق العديد من الأهداف على مستوى الفرد والمجتمع منها:


  1. توفير المادة التعليمية بصورتها الالكترونية للطالب والمدرس.
  2. تحسين مستوى فاعلية المدرسين وزيادة الخبرة لديهم في إعداد المواد التعليمية.
  3. الوصول الى مصادر المعلومات والحصول على الصور والفيديو وأوراق البحث عن طريق شبكة الإنترنت واستخدامها في شرح وإيضاح العملية التعليمية.
  4. ادخال الانترنت كجزء أساسي في العملية التعليمية له فائدة جمة برفع مستوى الثقافي العلمي للطلاب، وزيادة الوعي باستغلال الوقت بشكل جيد. 
  5. تواصل المدرسة مع المؤسسات التربوية بطريقة الكترونية منظمة.
  6. تساعد الطالب على الفهم والتعمق أكثر بالدرس حيث يستطيع الرجوع للدرس في أي وقت، كما يساعده على القيام بواجباته المدرسية بالرجوع إلى المصادر المعلوماتية المتنوعة على شبكة الانترنت.
  7. بناء منصة الكترونية لكل مدرس بحيث يتواصل من خلالها أولياء الأمور مع المدرسين والادارة لكي يكونوا على اطلاع دائم على مستوى ابنائهم ونشاطات المدرسة.
  8. امكانية توفير دروس للأساتذة المميزين. (٩)


إن مفهوم التعليم الالكتروني يقدم خدمة كبيرة للمدرس والطالب حتى يؤدي عمله بشكل منظم وسهل وبأقل قدرة وتكلفة ولكن هذه الخدمة لا تأتي إذا لم تتوافر البنية التحتية للتطور التكنولوجي ومواكبة آخر مستجدات التكنولوجيا في يومنا الحالي والعملية التعليمية لا يؤدي دورها الفعال اذا لم يتوفر تقنيات الجيل الرابع والجيل الخامس.


أنواع التعليم الإلكتروني


ما هي أنواع التعليم الإلكتروني؟ للتعليم الإلكتروني انواع عديدة وطرق متنوعة في الاستخدام يختلف هذه الطرق حسب طبيعة المجتمع وإمكانياتها المادية والبنى التحتية ومن أهم أنواع التعليم الإلكتروني وهي كالاتي: 


١- التعليم المتزامن:


يحدث عندما ينفصل المدرس والمتعلم مكانياً ولكنهما على الاتصال آني (في نفس الوقت) او بشكل أخر هو التعليم الالكتروني يجتمع فيه المدرس مع الدارسين في آن واحد ليتم بينهم اتصال متزامن بالنص أو الصوت او الفيديو، وكذلك يتم هذا النوع من التعليم على الهواء مباشرة، ويحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الحاسوب لإجراء المناقشة والمحادثة بين الطلاب أنفسهم، وبينهم وبين المدرس عبر غرف أو تلقي الدروس من خلال الصفوف الافتراضية.


وأن التعليم الالكتروني التزامني هو أسلوب تقنيات التعليم المعتمد على الشبكة العالمية للمعلومات لتوصيل وتبادل الدروس، ومواضيع الأبحاث بين المدرس والمتعلم في نفس الوقت الفعلي لتدريس المادة، حيث يكون الاتصال والتفاعل بين المدرس والمتعلم في الوقت الحقيقي. 


وفي هذا النوع من التعلم يتفاعل المتعلم مع المدرس وزملائه من خلال التواصل المباشر بالصوت والصورة والنص، فيمكن للمدرس التحدث بالصوت لطلابه مع إمكانية تحدث الطلاب برفع أيديهم، كما ويمكن للمدرس عرض بعض الأوراق على الطلبة مع إمكانية المشاركة في جولة تزامنية على مواقع الشبكة العالمية للمعلومات حيث يرى الطلبة الموقع التي تم تصفحها من قبل المدرس وتحتوي المادة التعليمية والدروس على: صور مرئية، فيديو، صوت، السبورة الالكترونية البيضاء، المشاركة في التطبيقات، سيرفرات الويب والتعاون بين جميع أعضاء المجموعة. (١٠)


۲- التعليم غير المتزامن:


هو التعليم الذي ينفصل فيه المتعلم والمدرس مكانا وزمانا، وهو الاتصال بين المدرس والمتعلم، والتعليم الغير المتزامن يمكن المدرس وضع مصادر مع خطة التدريس وتقوم على الموقع التعليمي، ثم يدخل الطالب للموقع في أي وقت ويتبع إرشادات المدرس في إتمام التعلم دون أن يكون هناك اتصال متزامن مع المدرس، ويتم التعليم الالكتروني باستخدام المنطقيين في الغالب. 


وتحتوي المادة التعليمية والدروس على مستندات مكتوبة - نصوص، ادلة للتجارب المعملية أو التدريب، اعلانات، إرشاد من خلال الانترنت، جمع الأصوات أو الموسيقا مع الصور، استخدام انواع متعددة من وسائل العرض. (١١)


٣- التعليم الإلكتروني التوليفي:


التعليم الالكتروني التوليفي عبارة عن مجموعة من الوسائط المصممة لتتمم بعضها بعض والتي تعزز التعلم وتطبيقاته وبرامج التعلم المدمج(التوليفي) ممكن أن تشمل عديد من أدوات التعلم، مثل المقررات المعتمدة على الإنترنت برمجيات التعلم التعاوني الفوري الافتراضي، ومقررات التعلم الذاتي، وأنظمة دعم الأداء الإلكتروني، وإدارة نظم التعلم، وفيه يمزج بين التعليم المتزامن وغير المتزامن، أن استخدام التعلم ساهم في تغير مواقف ومعتقدات الطلاب تجاه استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني في تعلم وتعليم. (١٢)


٤- التعليم عن بعد:


هو عملية الفصل بين المتعلم والمدرس والكتاب في بيئة التعليم، ونقل البيئة التقليدية للتعليم من جامعة أو مدرسة وغيره إلى بيئة متعددة ومنفصلة جغرافياً، وهو ظاهرة حديثة للتعليم تطورت مع التطور التكنولوجي المتسارع في العالم، والهدف منه إعطاء فرصة التعليم وتوفيرها للطلاب الذين لا يستطيعون الحصول عليه في ظروف تقليدية ودوام شبه يومي.


تقنيات التعليم الالكتروني


ما هي التقنيات المستخدمة في التعليم الإلكتروني؟ إن لاستخدام بعض جوانب تقنيات التعليم في العملية التعليمية دور كبير في تحقيق الأهداف التعليمية وبالأخص عند تقديمها بأسلوب منهجي منظم. ولهذا فإن لحركة تطوير التعليم المبرمج دور في ظهور نماذج في تطوير التعليم ذات الخطوات المنهجية المتسلسلة والتي أخذت تظهر بأنواع متعددة وبأشكال مختلفة حيث ادى تعددها واختلافها الى وجود الحاجة لتصنيفها ومن ثم ظهر لها عدة تصنيفات كان لها أثر هام في سهولة التعرف على محاور اهتمامها ومميزاتها وعناصر الاتفاق والتباين فيما بينها، وحيث ان تلك النماذج لا تلبي الا ذلك الاحتياج لتلك المجتمعات التي صممت من اجلها. فمن هنا نبعث الحاجة لذلك التصميم الذي يلبي حاجاتنا ويتناسب مع الظروف مجتمعاتنا. (١٣)


ومن هنا يمكن القول بأن التعليم الإلكتروني يتركز على عدة تقنيات حديثة منها:


  1. الشبكة الداخلية:- حيث يتم ربط جميع أجهزة الحاسب في المدرسة ببعضها بحيث تمكن المدرس من إرسال المادة الدراسية إلى أجهزة الطلاب.
  2. الشبكة العالمية للمعلومات:- حيث يمكن توظيفها كوسيط إعلامي وتعليمي في آن واحد فيمكن لمؤسسة تعليمية ما أن تعلن عن برامجها وتروج لها عن طريق الشبكة العالمية للمعلومات وتوضيح للمستهدف كيفية الاتصال بها.
  3. القرص المدمج:- وهو نظام رقمي يقوم باستقرار البيانات والمعلومات المرئية والمسموعة في الحاسوب الشخصي، من خلال أقراص داخلية بحجم (٥ انش) والتي تبدو مشابهه لأقراص الصوت المدمجة المستخدمة بشكل واسع لأن، ولكنه يتطلب مشغل اقراص المدمجة (Drive) الذي تم إنتاجه بشكل قياسي مع كل الحاسبات الشخصية الجديدة وحتى الآن، ولكن القرص المدمج ذو ذاكرة مقروءة فقط، له قابلية تخزين تصل إلى (٧٥٠) ميجابايت والقرص الواحد يمكنه تحمل ما يقارب (٤٥٠) قرصاً مرناً يحتوي على البيانات أو ساعة واحدة من فيلم مصور بجودة رديئة. (١٤)
  4. مؤتمرات الفيديو: تربط هذه التقنية المشرفين والمختصين الأكاديميين مع طلابهم في مواقع متفرقة وبعيدة من خلال شبكة تلفازية عالية القدرة ويستطيع كل طالب متواجد بطرفية محددة أن يرى ويسمع المختص والمرشد الأكاديمي العلمية كما يمكنه من أن يتوجه بأسئلة استفسارية وحوارات مع المشرف أي توفر مادته مع عملية التعارف.
  5. المؤتمرات الصوتية: تعتبر تقنية المؤتمرات المسموعة أقل تكلفة مقارنة بمؤتمرات الفيديو وأبسط نظاماً ومرونة وقابلية للتطبيق في التعليم المفتوح. وهي تقنية إلكترونية تستخدم هاتف عادي وآلية للمحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل المتحدث (المحاضر) بعدد من المستقبلين (الطلاب) المنتشرين في أماكن متفرقة.
  6. الفيديو التفاعلي: تشتمل تقنية الفيديو التفاعلي على كل من تقنية أشرطة الفيديو وتقنية اسطوانات الفيديو مدارة بطريقة خاصة من خلال حاسب أو مسجل فيديو وأهم ما يميز هذه التقنية إمكانية التفاعل بين المدرس والمادة المعروضة المشتملة على الصورة المتحركة المصحوبة بالصوت بغرض جعل التعلم أكثر تفاعلية.
  7. برامج القمر الصناعي:- في هذه التقنية يتم توظيف برامج الأقمار الصناعية المقترنة بنظم الحاسب والمتصلة بخط مباشر مع شبكة اتصالات مما يسهل إمكانية الاستفادة من القنوات السمعية والبصرية في عمليات التدريس والتعليم ويجعلها أكثر تفاعلاً وحيوية وفي هذه التقنية يتوحد محتوى التعليم وطريقته في جميع أنحاء البلاد أو المنطقة المعنية بالتعليم لأن مصدرها واحد. (١٥) 


متطلبات نجاح التعليم الإلكتروني


ما هي متطلبات التعليم الإلكتروني؟ إن البيئة التعليمية للتعليم الالكتروني بحاجة الى عدد متطلبات منها:


  1. المدرس: التي لابد له القدرة على التدريس واستخدام التقنيات الحديثة التي لعب دور كبير في العملية التعليمية مثل (الحاسب الآلي، الإنترنت، البريد الإلكتروني).
  2. المتعلم: وهو محور العملية التعليمية ومن الضروري أن يتعلم على الحاسوب والتكنولوجيا بشكل عام ويتطلب منها توفير خاصية مهارة التعليم الذاتي.
  3. الدعم الإداري المركزي.
  4. الدعم التقني الفني: من الضروري تواجد دعم تقني متخصص في الحاسب الآلي ومكونات الانترنت ومعرفة برامج الحاسب او لابتوب. (١٦)


مجالات استخدام التعليم الإلكتروني


ما هي مجالات استخدام التعليم الإلكتروني؟ تعددت مجالات استخدام التعليم الالكتروني في العملية التعليمية حيث يمكن استخدامه كهدف تعليمي او كأداة او كعامل مساعد في العملية التعليمية أو كمساعد في الادارة التعليمية، وبإمكان تقديم دروس تعليمية مفردة الى الطلبة مباشرة، وإحداث التفاعل بين هؤلاء الطلبة والبرامج التعليمية التي يقدمها التعليم الالكتروني ويمكننا تصنيف هذه البرامج إلى اصناف كثيرة وهي:


  1. برامج المحاكاة مثال القيام بالتجارب المختبرية.
  2. برامج حل المشكلات وذلك باستخدام لغات البرمجة لحل المسائل ومعالجة المشكلات.
  3. التمرين والممارسة وبرامج اللعب وغيرها.
  4. البرامج التعليمية البحتة وهنا يقوم البرنامج التعليمي بتقديم المعلومات في وحدات صغيرة يتبع كلا منها سؤال خاص عن تلك الوحدة ومن ثم يقوم الحاسب بتحليل استجابة الطالب ويوازنها بالإجابة التي قد وضعها مؤلف البرنامج التعليمي في داخل الحاسوب وكلما زادت قدرة البرنامج وتشعباته كلما حدث تفاعلا أكبر ونتائج أفضل. (١٧)


العوامل التي تؤدي إلى نجاح التعليم الإلكتروني


لكي ينجح التعليم الالكتروني ينبغي توفر عدة عوامل تعمل على نجاحه وترسيخه ومنها:


  1. دخول جميع أصناف التكنولوجيا في المناهج التعليمية ولجميع المراحل.
  2. تخفيض اسعار الاشتراكات في الانترنت الى ادنى المستويات نظرا لدورها الحيوي المتعاظم في حياتنا المعاصرة وخاصة وان معدلات انتشار استخدامها تتزايد بشكل متسارع للغاية بحيث أصبحت نسبة كبيرة من النشاط البشري بمختلف صورة وأشكاله تتم الآن عبر الشبكة.
  3. ضرورة اتجاه الدول العربية الى الاستثمار في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبرمجيات ووضعه على رأس أولويات الاستثمارات الملحة والفاعلة مما يساعد على انتشار ثقافة عصر الحاسوب والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وعندها يمكن أن نجعل شعار حاسوب لكل مواطن. (١٨)


إيجابيات استخدام التعليم الالكتروني


ما هي أيجابيات التعليم الإلكتروني؟ يتضمن التعليم والتعلم الإلكتروني العديد من العناصر التي تجعل من التعليم مادة جيدة، وعملية جديدة مما يجعل التعليم أكثر متعة واثارة وفاعلية، لذا لم ينغمس الطلاب بالمادة التي يدرسونها فإنهم لن يتعلمونها بالطريقة المثلى، وهناك العديد من المميزات لاستخدام التعليم والتعلم الإلكتروني منها التنوع في المحتوى، تقديم تغذية راجعة فورية، انشاء تفاعل يضمن جذب اهتمام المتعلمين، تشجيع التفاعل مع المتعلمين آخرين ومع المدرس، يوفر التعليم الإلكتروني التعلم في أي وقت وفي أي مكان. (١٩)


يمكنك من خلال التعليم الإلكتروني، الحصول على أفضل المنصات التي تقوم على الاعتماد على التعليم عن بعد، والتعليم عن البعد "هو نقل العلم من مركز تجمعه في عواصم الدول الى مدنها البعيدة التي لا تتوفر فيها الوسائل والوسائط المعرفية الضخمة والمتخصصة، ويكون الاتصال بين الطالب المتلقي والمحاضر متفاعل ويتيح نظام التعليم عن بعد امكانية تلقي المحاضرات من مصدر بعيد عن مكان المحاضرة بنفس السرعة وفي نفس زمن التنفيذ، ويمكن هذا النظام من بث المحاضرات الحية والمسجلة بكفاءة عالية" ويتم من خلال هذه المنصات شرح الدروس والمناهج بأفضل الطرق مع نخبة من أفضل المدرسين وأكثرهم خبرة، وأصبح هناك إمكانية للطالب ليتعلم في أي وقت ويتابع دروسه بشكل منتظم، بالإضافة إلى وجود خدمة البث المباشر والتي تجعل المدرس يتواصل مع طلابه والطالب يتواصل مع مدرسة بشكل جيد، وقد قام المدرسين من خلال هذه المنصات الالكترونية باستخدام أفضل الطرق الحديثة في توصيل المعلومة للطلاب. (٢٠)


ومما يميز التعليم الإلكتروني أنه يحقق العديد من الإيجابيات والفوائد من أهمها ما يلي:


  1. ملائمة مختلف أساليب التعليم بحيث يتيح للمتعلم أن يركز على الافكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة او الدرس وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام.
  2. توفير المناهج طول اليوم وفي كل ايام الاسبوع هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين.
  3. سهولة طرق تقييم تطور الطالب وتعددها: وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المدرس طرقا متنوعة لبناء المعلومات وتوزيعها وتصنيفها بصورة سريعة وسهلة للتقييم.
  4. عدم الاعتماد على الحضور الفعلي: لابد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي أما الآن فلم يعد ذلك ضروريا لأن التقنية الحديثة وفرت طرقاً للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معينين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج بالمدرسين والخبراء والتدريب بعيدا عن قيود الوقت والمكان. (٢١)


عيوب استخدام التعليم الالكتروني


ما هي عيوب التعليم الإلكتروني؟ كما هو الحال في شتى نواحي الحياة هنالك دائما وجهان لكل عمل جيد وهو ما ينطبق أيضا على التعليم الالكتروني، فعملية التعليم الإلكتروني تعتمد على الإنترنت ولكي نفهم بشكل أفضل عيوب التعليم الالكتروني يجب إبداء بفهم شبكة الانترنت من حيث انها تقنية واداة اتصال وعلينا ان ندرك كتربويين واباء وامهات وطلاب بان شبكة الانترنت خلافا لغيرها من ادوات الاتصال الموجودة تعتبر نظاما مفتوحا وبهذه الخاصية يمكن للأنترنت استيعاب أية معلومات تتوفر لها ويمكن لأي شخص امتلاك موقع عليها وتغذيته بما يرغب من معلومات وهو ما يعني أن الكثير من المعلومات غير دقيقة يمكن أن تتواجد بها جنبا الى جنب مع المعلومات الموثوقة ولكونها نظاماً مفتوحا فان شبكة الانترنت لا تعرض المعلومة المفيدة فقط ولكنها تقدم الكثير من الخدمات منها الصالح مثل البحوث العلمية ومنها الطالح مثل المواقع الاباحية، وعليه فان الطلاب والمؤسسات التعليمية التي تعتمد على التعليم الإلكتروني سوف تكون عرضة لكل ما يجود به النظام المفتوح الذي تمثله شبكة الانترنت، سواء كان صالحا أم طالحا أم مفيدا أم معيبا. (٢٢)


ومن أهم العيوب التي يمكن تلخيصها كالآتي:


  1. ارتفاع كلفة التعليم الالكتروني في كل مقرر من المقررات الفصول الدراسية في السنة الواحدة في مقابل التعليم التقليدي.
  2. الأضرار البدنية والذهنية التي يمكن أن تصيب الطالب من كثرة الجلوس والتركيز أمام الحاسوب والتعامل مع الانترنت خاصة الأضرار التي ربما تصيب العين من الاشعة المنعكسة من الشاشات او الالام التي تصيب الظهر وما الى ذلك. 
  3. انقطاع العلاقة الحميمية وعلاقة التلميذ بين الاستاذ والطالب. (٢٣)


تجربة التعليم الالكتروني في الولايات المتحدة الأمريكية


في دراسة علمية تمت عام ١٩٩٣ تبين أن ٩٨% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل ٩ طلاب، وفي الوقت الحاضر فإن الحاسب متوفر في جميع المدارس الأمريكية بنسبة (١٠٠%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الأمريكي، وفي عام ١٩٩٥ اكملت جميع الولايات الامريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم.


وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المدرسين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب ايضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من اجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها اضافة الى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزء من المنهج الدراسي، ويمكننا القول ان ادخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة. (٢٤)


تجربة التعليم الالكتروني في انجلترا


ادخلت انجلترا الكمبيوتر في عملية التعليم عام ١٩٧٣ ونشرت خطتها الوطنية للمعلومات عام ١٩٨٢ ضمن وثيقة بعنوان "منهج لتقنية معلوماتية متقدمة" "تقرير فني" ومن أهم مشروعات وبرامج المدرسة الذكية في انجلترا: برامج تعليم الالكترونيات الدقيقة بالحاسوب ومشروع الشبكات القومية للتعليم في المملكة المتحدة.


كذلك ظهرت بعض الدعوات التي تنادي بإنشاء جامعة الكترونية في انجلترا ولكن تم بالفعل رصد حوالي (٦٢) مليون جنيه استرليني (حوالي ٨٨ مليون دولار أمريكي) لهذا المشروع في نهاية عام ٢٠٠٠ ويتوقع من هذه الجامعة أن تقدم مقررات تعليمية الكترونية في التعليم المستمر والتنمية المهنية، والتي يقول عنها المخططون أنها سوف تعطي مؤسسات التعليم البريطانية القدرة على المنافسة عالميا مع الجامعات الافتراضية والتي تم تطويرها فعليا بالولايات المتحدة وأنها سوف تركز بصورة أولية على التدريس. (٢٥)


 تجربة التعليم الالكتروني في اليابان


وهي تجربة قديما نسبيا، بدأت في عام ١٩٩٤ كمشروع متلفز يبث مواد دراسية تعليمية مختلفة للطلبة والمدارس ومن ثم تطور المشروع خلال عام ليعرف باسم "مشروع المائة مدرسة" وتم تجهيز المدارس بوسائل الاتصال المختلفة بالإنترنت وذلك لتجربة انشطة دراسية وتعليمية عن طريق الشبكة العالمية وتطوير المشروع لاحقا ليشمل جميع مدارس ومعاهد وجامعات اليابان وتعد الآن اليابان من الدول التي تطبق أساليب التعليم الالكتروني بنجاح وشمولية لمعظم مدارسها. (٢٦)


تجربة التعليم الالكتروني في استراليا 


في استراليا توجد عدد من ولايات ولكل ولاية وزارة مستقلة للتربية والتعليم، ولذا فالانخراط في مجال التقنية متفاوت من ولاية لأخرى، والتجربة الاسترالية الفريدة هي تجربة ولاية فكتوريا، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم الفكتورية خطة لتطوير التعليم وإدخال التقنية عام ١٩٩٦، إذ ربطت الوزارة جميع المدارس بشبكة من الانترنت عن طريق الأقمار الصناعية، وقد اتخذت هذه الولاية إجراءات فريدا حيث اجبرت المدرسين الذين لا يرغبون في التعامل مع الحاسب الآلي على التقاعد المبكر وترك العمل، وقد تم هذا الأمر فعليا حيث أحيل للتقاعد حوالي ٢٤% من تعداد المدرسين، وتم تعيين معلمين آخرين قادرين على التعامل مع تقنيات الحديثة، وتعد هذه التجربة من التجارب الفريدة في العالم من حيث السرعة والشمولية، وقد اشاد بها الكثيرون، ومنهم (بيل جيتس) رئيس شركة مايكروسوفت عندما قام بزيارة خاصة لها.(٢٧)


تجربة التعليم الالكتروني في جامعة المدينة العالمية - ماليزيا


عالمية بما يسمى اعتمدت الجامعة على نظام تعليمي المعروف بـ MOODEL في بداية العمل واستطاع الكادر التقني أن يقوم بإجراء تعديلات عليه لكي تتمكن من تطبيقه بما يلائم الجامعة، ولان وبعد سنين عدة من العمل الدؤوب والتطوير الفني المتميز أصبحت الجامعة تعمل بمنصات تعليمية خاصة فيها، ولدى الجامعة اشتراكات servers اضافة الى عدد منها في موقع الجامعة لتحمل كل حمل الدخول على النظام من جميع أنحاء العالم خاصة في ساعات معينة من يوم العمل أثناء المحاضرات والامتحانات، وان المنصات التعليمية المتوفرة الآن والتي تخدم الأسلوبين من التعليم التقليدي والالكتروني، الهدف منها هو تحقيق بيئة خضراء وتقليل استخدام الأوراق والتوجه لاستخدام التعامل الرقمي والأسلوب الحديث المتطور في كل المراسلات والأوامر ومحاضر الاجتماعات. (٢٨)


تجربة التعليم الالكتروني في العراق


في العراق قامت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي افتتاح مشروع ابن سينا الافتراضي الذي يهدف الى نشر المحاضرات الجامعية إلكترونيا، حيث اشارت المصادر أن البحث العلمي العراقي شهد نموا بنسبة (٢٣%) وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق علي الاديب على هامش المؤتمر الذي حدث في يومها الى افتتاح مشروع ابن سينا الافتراضي الذي يهدف الى نشر المحاضرات الجامعية التي يلقيها الاساتذة والتدريسيين على موقع كل جامعة وكلية وقسم لإتاحة الفرصة لمراجعتها والاطلاع عليها من قبل الطالب والأستاذ في الجامعات الاخرى، ومقارنتها مع مناهج الدول والجامعات الرصينة عالميا وتم افتتاحه بمشاركة ممثلي عدد من المنظمات أبرزها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة كل هذا الكلام حدثت في عام ٢٠١٨. (٢٩)


تجربة التعليم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية


لقد زادت الحاجة الى تبادل الخبرات مع الآخرين والتعامل مع المصادر متعددة للتطور الذاتي والبحوث المتنوعة، من هنا نشأت فكرة التعليم الالكتروني في مدارس المملكة العربية السعودية الذي يعتمد على التقنيات الحديثة، لقد أدركت الإدارة في البداية ان التعليم الالكتروني عبارة عن استراتيجية للتعليم تقوم على مفاهيم وفلسفات حديثة تغير من أساليب التعليم التقليدي في البحث عن أي معلومة وايصالها الى مجالات اکثر ابداعا وفاعلية، وذلك باستخدام الأدوات التقنية من حواسيب وشبكات الانترنت والبريد الالكتروني ووسائط اخرى متعددة. (٣٠)


تجربة التعليم الإلكتروني في الإمارات العربية المتحدة


حرصت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات لتطوير حقيقي للتعليم في الدولة، والارتقاء به إلى المستويات العالمية وتم تشكيل فريق عمل تضم أعضاء وزارة التربية والتعليم وجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العالمية وباشرت في التطبيق منذ عام (۲۰۰۷ ، ۲۰۰۸) وتم اختيار (٥٠) مدرسة من المراحل التعليمية الثلاث لتحقيق الأهداف التالية:


  1. تنمية قدرات الطالب ما يمكنه من تحقيق النجاح في سوق العمل.
  2. تحديث ابنية المدارس وتزويدها بالمرافق الضرورية.
  3. تطوير أساليب المتعلم واكتساب الطالب مهارات باللغة الانكليزية والعربية.
  4. اكتساب الطالب مهارات في الاتصال عبر التقنيات الحديثة.
  5. تنمية الخبرات للطالب في الانشطة التطوعية واستخدام التقنيات.
  6. تزويد المدرسين ومديري المدارس بأحدث الاساليب التعليمية واستراتيجيات ادارة المدارس وتقديم الدعم لهم بما يرسخ دورهم كفاءة تربويين.
  7. إعداد مناهج تعلم حديثة ومتطورة.
  8. تعديل البيئة التربوية. (٣١)


قائمة المراجع: 


١- مصيلحي، زينب محمود ومحمد، أماني عبدالقادر، تحديات التعليم الجامعي الإلكتـروني في مصر والفرص المتاحة للاستفادة منه، مستقبل التربية العربية، مجلد ٣، عدد ٤٦، ٢٠٠٧، ص ١٣٢.


٢- الصالح، بدر بن عبداالله، التعلم الإلكتروني والتصميم التعليمي :شراكة من أجل الجـودة، بحث مقدم للمؤتمر العاشر للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعلـيم (تكنولوجيـا التعلـيم الإلكتروني ومتطلبات الجودة الشاملة)، القاهرة، ٢٠٠٥، ص ٤.


٣- المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، المؤتمر الدولي الأول للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ٢٠٠٩.


٤- الصالح ، بدر بن عبد الله، مرجع سابق، ٢٠٠٥، ص٥.


٥- بلغرسة، عبداللطيف، تدريس العلوم الإنسانية في الجامعات العربية بين مبررات التعلـيم الإلكتروني وتحديات التعليم التقليدي في إطار إصلاح التعليم الجامعي، ورقة عمل مقدمة للمؤتمر الدولي الثاني للتعلم الإلكتروني، جامعة البحرين، المنامه، مملكة البحرين، ٢٠٠٨، ص ٤.


٦- الملا، احلام عبد اللطيف، تقويم تجربة التعليم عن بعد في الجامعة الماليزية وكلية التربية للبنات وفق معايير الجودة المأخوذة من وكالة التحقيق من الجودة للتعليم العالي-بريطانيا، المجلة الدولية للأبحاث التربوية، المجلد ٣٩، ٢٠١٦، ص ١٣٠.


٧- مطر، رياض سمير محي الدين، أثر تفاعل بين نمطين للتعليم الالكتروني والأسلوب المعرفي على تنمية المهارات الحاسوبية لدى طلبة جامعة الأقصى بغزة، رسالة ماجستير، كلية التربية، الجامعة الإسلامية، ٢٠١٦، ص ٢١-٢٢.


٨- سالم، احمد، تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني، عمان، الأردن، مكتبة الرشيد للنشر والتوزيع، ٢٠٠٤، ص ٢٩٥.


٩- الخزاعلة، فاطمة احمد، الاتصال وتكنولوجيا التعليم، ط١، دار أمجد للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ٢٠١٤، ص ٩١.


١٠- عبد النعيم، رضوان، المنصات التعليمية المقررات التعليمية المتاحة عبر الإنترنت،  دار العلوم للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، ٢٠١٦، ص ١٧.


١١- كافي، مصطفى يوسف، التعليم الإلكتروني والاقتصاد المعرفي، دار ومؤسسة رسلان للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، سوريا، ٢٠٠٩، ص ٢١.


١٢- كلاب، رامي محمد راغب، درجة توافر التعليم الإلكتروني لدى معلمي التعليم التفاعلي المحسوب، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة الأزهر، فلسطين، ٢٠١١، ص ٢٣.


١٣- الدسوقي، منال أحمد وآخرون، تقنيات التعليم وتطبيقاتها في المناهج، ط١، دار العلم والإيمان للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، ٢٠١٨، ص ٢١٢.


١٤- الاتربي، شريف، التعلم بالتخيل استراتيجيات التعلم الإلكتروني وأدوات التعلم، دار العربي للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، ٢٠١٩، ص ١٨.


١٥- عامر، طارق عبد الرؤوف، التعليم الإلكتروني والتعليم الافتراضي، ط١، المجموعة العربية للتدريب والنشر، عمان، الأردن، ٢٠١٥، ص١١٧.


١٦- الحذيفي، خالد فهد، أثر استخدام التعليم الإلكتروني عن مستوى التحصيل الدراسي والقدرات العقلية والاتجاه نحو مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة، مجلة العلوم التربوية والدراسات الإسلامية، العدد ٣، المجلد ٢٠، المملكة العربية السعودية، ٢٠٠٧، ص ٦٨٨.


١٧- رباح، ماهر حسن، التعليم الإلكتروني، ط١، دار المناهج للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ٢٠١٤، ص ٤٩.


١٨- عامر، طارق عبد الرؤوف، التعليم عن بعد والتعليم المفتوح، ط١، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ٢٠١٤، ص ١٨٢،


١٩- التودري، عوض حسن، تكنولوجيا التعليم مستحدثاتها وتطبيقاتها، دار الكتب للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، ٢٠٠٩، ص ٢٠٩.


٢٠- عبد الحي، رمزي احمد، التعليم العالي الإلكتروني مجدداته ومبرراته ورسائله، دار الوفاء للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر، ٢٠١٠، ص ٦٧.


٢١- عامر، طارق عبد الرؤوف، مرجع سابق، ٢٠١٥، ص ٢١٢.


٢٢- دعمس، مصطفى عامر، تكنولوجيا التعليم وحوسبة التعليم، ط١، دار غيداء للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ٢٠٠٩، ص ٢٠٨.


٢٣- عامر، طارق عبد الرؤوف، مرجع سابق، ٢٠١٥، ص ٢٣٧.


٢٤- الراشد، فارس ابراهيم،  التعليم الإلكتروني واقع وطموح، المملكة العربية السعودية: ورقة عمل، الدوالج، ٢٠٠٣، ص ١٢.


٢٥- عامر، طارق عبد الرؤوف، مرجع سابق، ٢٠١٤، ص ٢٨٢.


٢٦- الخزاعلة، فاطمة أحمد، مرجع سابق، ٢٠١٤، ص ٩٧.


٢٧- حسنين، محمد رفعت، التعليم الإلكتروني، ط١، دار زهور المعرفة والبركة للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، ٢٠١٧، ص ١٠٤.


٢٨- النوري، دلين سردار، تجارب الجامعات العالمية مع التعليم الإلكتروني، ط١، مؤسسة سكولار للدراسات والأبحاث، بغداد، العراق، ٢٠٢٠، ص ٤٨.


٢٩- الخزرجي، حمد جاسم محمد وعباس سلمان محمد، التعلم الإلكتروني في العراق، وأبعاده القانونية، مجلة مركز بابل للدراسات الإنسانية، العدد ١، المجلد ٨، بغداد، العراق،  ٢٠١٨ ص ٢٥٨.


٣٠- الخفاجي، سامي، التعليم المفتوح والتعليم عن بعد أساس للتعليم الالكتروني،  ط١، عمان، الأردن: الأكاديمية للنشر والتوزيع، ٢٠١٥، ص ١٤٠.


٣١- الخفاجي، سامي، المرجع السابق، ٢٠١٥، ص ١٣٨.



مكتبة جواد
مكتبة جواد
تعليقات