بحث عن الإدارة المدرسية مع المراجع

بحث عن الإدارة المدرسية مع المراجع

مفهوم إدارة المدرسة: لقد مر مفهوم إدارة المدرسة بتغيرات وتطورات كثيرة، ولا يوجد إجماع حول مفهوم محدد لها، وذلك نتيجة لاختلاف وجهات النظر حول طبيعة وأبعاد ميدان الإدارة المدرسية، فقد عرفها البعض بأنها الكيفية التي تدار بها المدرسة في مجتمع ما وفقا لأيدلوجية وظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من القوى الثقافية لتحقيق أهدافها، وأشار إلى ذلك داودلي (۲۰۰۷,Dawdle) حيث عرفها بأنها جميع الجهود والنشاطات المنسقة التي يقوم بها مدير المدرسة والإداريون من أجل تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة بما يتمشى مع ما يصبو إليه المجتمع لتربية أبنائه.

بحث عن الإدارة المدرسية مع المراجع

كما عرفت الإدارة المدرسية بأنها مجموعة الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها القائمون على إدارة المدرسة، أو أنها ناتجة عن ممارساتهم من أجل تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، والمعارف العلمية والمخطط لها في ظل المؤسسة التربوية الموجودة فيها (الصريصري والعارف، ۲۰۰۳).


وأشار عطوي (٢٠١٣) إلى أن الإدارة هي المناخ التنظيمي، والذي تتوافر فيه علاقات إنسانية سليمة، ومفاهيم وأدوات وأساليب عصرية في التربية والإدارة للحصول على أفضل النتائج بأقل جهد و بأدنى تكلفة وفي أقصر وقت ممكن. واتسع مفهوم الإدارة المدرسية وضرورة انفتاح المدرسة على المجتمع ومؤسساته، لتعرف بأنها كل منظم ومتكامل يتألف من عناصر بشريه وماديه ومجموعة من العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها سواء داخل المنظمة التعليمية أو بينها وبين نفسها أو بينها وبين مؤسسات المجتمع وصولا لتحقيق أهداف مرغوبة مجتمعياً وتربوياً بأكبر كفاءة وفاعلية (أبو ناصر، ۲۰۰۸).


فالإدارة المدرسية هي الجهة المسؤولة عن تنفيذ البرامج الدراسية وإعدادها، ومناقشة المناهج الدراسية وتنفيذ الفلسفة التعليمية، واختيار الأساتذة، وتوفير الوسائل للتدريس، وتهيئة الجو العام في المدرسة لكي تتمكن العملية التربوية من تحقيق أهدافها بيسر وسهولة (مساد، ٢٠٠٥). في ظل هذه التعريفات، يمكن الإشارة إلى أن مفهوم الإدارة المدرسية قد طرأت عليه تطورات كثيرة، وتعددت وجهات النظر حول مفهومه، حيث إن مفهومه تحكمه مجموعة من العوامل المتغيرة كتقدم العلم، والثورة المعلوماتية والتكنولوجية، والبيئة والزمن، والعوامل الاجتماعية والثقافية، والنظام القيمي في المجتمع والأهداف المراد تحقيقها، وهناك عدة نقاط أكدت عليها التعريفات لمفهوم الإدارة المدرسية: أن الإدارة المدرسية هي محصلة الجهود والأنشطة الجماعية لأفراد الإدارة على نحو متكامل ومتعاون - وأن رسالتها وهدفها المركزي هو الطالب، بناء وتنمية جميع جوانب شخصيته بناءا متكاملا، وهذا لا يتم إلا من خلال العمليات الإدارية الأساسية: التخطيط والتنظيم التوجيه والتنسيق، الرقابة والمتابعة.


وفي ظل الفكر الإداري المعاصر، الذي تبلور نتيجة التطور العلمي والتكنولوجي، والاقتصادي والاجتماعي المذهل، تنامي الطلب الاجتماعي على التعليم وأصبح طلباً ملحاً، وبناءا عليه يتعين على إدارة المدرسة أن تؤدي دورها القيادي والمسؤول في المجتمع، وأن توظف دورها في تعزيز العملية التربوية والتعليمية، وأن تعمل على تطوير القوى البشرية، وتطوير مناخ إيجابي يسوده التفاهم والاحترام وذلك لتعزيز مستوى الكفاءة والفاعلية الفردية والتنظيمية ليؤتي ثماره في نجاح وفاعلية المدرسة بتحقيق أهدافها.


وتؤكد بنيت (۲۰۰۱ ,Bennet) أن الإدارة المدرسية تشكل المفتاح الأساسي في التكوين. والدفع بجودة عمل كل من الأقسام التعليمية، وتؤثر على تحقيق جودة وفاعلية المدرسة.


اقرأ أيضا: بحث عن الإدارة الإلكترونية


أهداف الإدارة المدرسية


تهدف الإدارة المدرسية إلى تنظيم المدرسة وتوجيه حركة العمل بها على أسس علمية تمكنها من تحقيق أهدافها، وتعمل على حفز العناصر البشرية وتوفير العناصر المادية وتنشيطها لتطوير عملية التعليم والتعلم ورفع مستواها في ضوء المتغيرات الحديثة من حيث التأكيد على أن جميع الجهود والأنشطة التي تصدر من أعضاء الإدارة لابد إن تعمل على بناء شخصية الطالب بناءا متكاملا، ووضع خطط ورؤى مستقبلية لتطوير المدرسة في المستقبل (الحربي، ۲۰۰۸).


 ويعدد (الهنداوي، ٢٠٠٩) أهداف الإدارة المدرسية: - 


  1. توفير كل الظروف والإمكانات التي تساعد على تحقيق النمو الشامل والمتكامل للطلبة وفق ما تسمح به قدراتهم وإمكاناتهم.
  2. متابعة الخطط التربوية وتقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذها بفعالية.
  3. العمل بشكل مستمر وتعاوني مع أولياء الأمور وغيرهم من المعنيين لتحقيق حاجات التعلم لجميع الطلبة.
  4. تنسيق جهود العاملين بالمدرسة من أجل سرعة إنجاز المهام المدرسية.
  5. تهيئة فرص التنمية المهنية المستمرة للعاملين بالمدرسة.
  6. تحسين طرق أداء العمل داخل المدرسة وفي الفصول الدراسية.
  7. العمل على التطوير والنمو المستمر للمدرسة. 


ويتضح مما سبق أن الإدارة المدرسية هي التي يكون هدفها الأساسي هو تنمية الطالب بكل جوانب شخصيته، وتكريس كل الإمكانيات المادية والبشرية من أجل تطويره علميا وسلوكياً وذلك من خلال التوجيه والإرشاد لتلقي العلم والمعرفة ونموها والنهل من معين الثقافة كما وتعمل على غرس الاتجاهات التربوية الحديثة في نفوس التلاميذ داخل المدرسة (الدعيج، ٢٠٠٦).


خصائص الإدارة المدرسية


هناك عدداً من الخصائص التي تمتاز بمراعاتها الإدارة المدرسية من أجل تحقيق أهدافها ونجاحها كأن تكون إدارة هادفة بمعنى أنها لا تعتمد على العشوائية في تحقيق أهدافها وإنما تعتمد على الموضوعية والتخطيط السليم، وأن تكون إدارة ايجابية وهذا يعني أنها لا تركن إلى السلبيات أو المواقف الجامدة بل يكون لها دور قيادي في مجالات العمل وتوجيهه، كما على الإدارة المدرسية أن تكون إدارة اجتماعية بعيدة عن الاستبداد والتسلط قائمة على المشاركة والمشورة، ويستوجب على الإدارة المدرسية أن تكون إدارة إنسانية، وذلك من خلال الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة وحسن معاملة الآخرين، يجب أن تتحلى الإدارة المدرسية بالديمقراطية وأن تتسم بالمرونة والكفاءة والفاعلية، وقادرة على تحديد السياسات ووضع البرامج (حسين، ٢٠٠٤).


 كما تتميز الإدارة المدرسية بقبول التغيير والقدرة الفائقة على التعامل مع المتغيرات المتلاحقة، واستيعاب التكنولوجيا الجديدة والمتجددة وتوظيفها لتحقيق مزيد من التفوق والتميز، وإدراك أهمية المجتمع والبيئة المحيطة وضرورة الانفتاح عليه، والتعامل معه باعتباره مصدراً للموارد المختلفة، كما عليها استثمار الوقت باعتباره من أهم الموارد المتاحة، والتخلص من الانحصار المكاني وتحويله من قيد إلى مورد واعتباره من التحديات التي تدعو إلى الابتكار والإبداع، فضلا عن العمل على تنمية العمل الجماعي وعمل الفريق، وتنظيم الأعمال من خلال مجموعات من الفرق المتفاعلة (الحربي، ٢٠٠٨).


ويتضح مما سبق أن الإدارة المدرسية الفاعلة تتميز بكونها إدارة علمية وإنسانية، اجتماعيه واقتصاديه، توظف مهاراتها وقدراتها الإبداعية لتحقيق أهدافها، وتعتمد في ذلك على التخطيط السليم ووضع البرامج التعليمية التي تراعي ميول الطلاب واتجاهاتهم المختلفة، ومن منطلق إيمانها بأنها فاعلة في توظيف كافة العناصر والإمكانيات المتاحة نحو تحقيق أهداف محددة.


اقرأ أيضا: بحث عن الرضا الوظيفي


معايير الإدارة المدرسية


أشار الحربي (٢٠٠٨) إلى بعض المعايير للإدارة المدرسية الناجحة ولتحديد فاعليتها وهذه المعايير هي:


المعيار الأول: تتميز الإدارة الناجحة بتفويض واضح للسلطة وتعيين محدد للمسؤوليات التي تتناسب معها، أما المعيار الثاني فهو أن الإدارة المدرسية تخدم العملية التربوية والتعليمية، ولذلك تتحدد وظائفها تنظيمها ووسائل تنفيذها في ضوء أهداف المدرسة، وفي حين أشار المعيار الثالث إلى الأهمية أن تعكس إدارة المدرسة العمل التربوي الذي تقوم به المدرسة، وأن تعكس خصائص المعلمين الذين يقومون بالعمل. 


المعيار الرابع: أن تدير الإدارة المدرسية كل أنواع التنظيم الإداري والفني والوسائل التي تساعد على حل المشكلات التي تصادفها حلاً مناسباً يحقق الأهداف التربوية والتعليمية للمدرسة. بحيث يمكن القول أن أهم معيار للحكم على فاعلية الإدارة هو مدى قدرتها على الإنجاز.


ويرى الباحث أن التطور التكنولوجي الذي أفرز تقنيات تعليمية يجب توافرها في المدرسة أصبح معياراً مهماً لفاعلية الإدارة المدرسية، بحيث تقوم الإدارة المدرسية بتوفير واعتماد تقنيات التعليم الحديثة وبأشكالها المختلفة كأساس في التعليم وليس كوسيط، وذلك للوصول إلى المعلومات بيسر وسهولة، وتعمل على تدريب المعلمين على استخدام التقنيات ووسائل الاتصال الحديثة وتوظيفها في عمليتي التعليم والتعلم. 


ويبرز دور المدير في رفع فاعلية الإدارة فهو المسؤول عن مدرسته والمشرف على جميع شؤونها التربوية والتعليمية والإدارية والاجتماعية، وليس فقط إدارياً ينفذ بفاعلية " قائمة المهام والوظائف " المفروضة من الجهات العليا في مجالات التنظيم وتقسيم العمل بين المعلمين، إرشادهم والرقابة عليهم وذلك من منطلق إن الإدارة الجيدة تعمل على تحسين تحصيل الطلبة التعليمي والتربوي ومدير المدرسة هو القائد الذي يؤثر على كل ما يحدث في المدرسة، وعلى قيادة المدرسة نحو تعلم وتعليم فعال وعلى تطوير المدرسة ونجاحها، وذلك باستعمال أساليب قيادية حديثة توجهها رؤية إدارية جديدة تنمي وتطور قدراتها، تجدد وتبدع وترسم مستقبلاً مثمراً للمدرسة (جبران والشمري، ٢٠١١).


اقرأ أيضا: بحث حول إدارة المعرفة


الأساليب الإدارية الحديثة لإدارة المدرسة


 ينبغي على المدير اتباع مجموعة من الأساليب الإدارية الحديثة في إدارته للمدرسة كمبدأ تفويض الصلاحيات وتمكين الأفراد والعمل على تعزيز مهاراتهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم، وإيجاد فرق عمل تعتمد على قدراتها الذاتية، كما يجب على المدير مراعاة مبدأ التدريب والتنمية المهنية المستمرة للعاملين، مما يترك تأثيراً مهماً في تصوراتهم وأدائهم في مختلف مستويات المدرسة، وعلى مدير المدرسة تحمل المسؤولية الأخلاقية والتي تشكل عنصراً فعالاً في تحفيز المرؤوسين للعمل في سبيل مصلحة المدرسة وتجاوز مصالحهم الشخصية، مما ينمي ويسهل السلوك التعاوني (القحطاني، ٢٠١٠).


ينبغي لمدير المدرسة العصرية إن تكون له الرؤية والإستراتيجية المستقبلية والتفكير الإبتكاري والإبداعي الخلاق والقدرة على العمل بروح الفريق والتميز، ويسعى باستمرار لإحداث تغيرات مدروسة في الأهداف والعمليات والاستراتيجيات والممارسات، وإيجاد برامج تعليمية جديدة تطلق قوى الإبداع وتستنفر جميع الطاقات في المدرسة والبيئة الخارجية لها وتوجيه ذلك كله باتجاه تحسين تعلم الطلاب وجودة إنتاجية المدرسة (الزهري، ٢٠٠٧).


 ویری کل من (۲۰۰۹ ,Goedele, Martin; Peter) أن مدير المدرسة الفعال إن يبحث عن التحسين المستمر في المجالات جميعها وان يطبق رؤية وأهداف تركز على مستويات عالية لتحصيل الطلبة. وان يوفر المناخ الايجابي في المدرسة، وأن يسعى للتطوير المهني لنفسه وللعاملين معه. ومن المهام التي ينبغي لمدير المدرسة إن يوليها الاهتمام الكافي هي العناية بالطلبة وحثهم على التفوق من خلال إثراء المناهج المقررة ببرامج تلبي حاجاتهم وتساير قدراتهم واستعداداتهم، وعلى الاستفادة من الوسائل التي تثري قدراتهم الثقافية والعلمية وتنمي مواهبهم كالمجلات العلمية والمكتبات، وأن ينعكس هذا في ممارستهم اليومية.


كما ويجب أن يوفر الظروف والإمكانيات التي تساعد على تحقيق الأهداف التربوية، كإعداد برامج تعليمية تكنولوجية تستطيع إن تؤمن للإدارة المدرسية جميع المعلومات والبيانات التي تعود بالفائدة على هذه المؤسسة التربوية (الطيطي، ابوسمرة، منصور، ۲۰۱۰).


قائمة المراجع:


١- Dawdle, J.G (2007). The Knowledge and Skills Required of Effective School Administration as Perceived by Elementary School Principals within the state of Alabama. Ed.D, University of Alabama. Dissertation Abstracts international,Vol.41,No.3, p3343.


٢- الصريصري، دخيل الله حمد والعارف، یوسف حسن (۲۰۰۳) الإدارة المدرسية: طموحات فكرية، خبرات عملية، وتجارب ميدانية، بيروت، لبنان: دار ابن حزم للنشر والتوزيع والطباعة.


٣- عطوي، جودة (٢٠١٣) الإدارة المدرسية الحديثة: مفاهيمها النظرية وتطبيقاتها العلمية، ط١، عمان، دار الثقافة للنشر والتوزيع. 


٤- أبو ناصر، فتحي (٢٠٠٨) مدخل إلى الإدارة التربوية، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع. 


٥- مساد، عمر حسن (٢٠٠٥) الإدارة المدرسية، الطبعة الاولى، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان-الاردن.


٦- Bennett CB, et al. (2001) Genes required for ionizing radiation resistance in yeast. Nat Genet 29(4):426-34.


٧- الحربي، قاسم (٢٠٠٨) الإدارة المدرسية الفاعلة لمدرسة المستقبل، عمان، دار الجنادرية للطباعة والنشر والتوزيع. 


٨- الهنداوي، ياسر فتحي (٢٠٠٩) إدارة المدرسة وإدارة الفصل أصول نظرية وقضايا معاصرة، ط١، القاهرة، المجموعة العربية للتدريب والنشر. 


٩- الدعيج، إبراهيم بن عبد العزيز (٢٠٠٦) أسس الإدارة العامة والإدارة التربوية في المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع. 


١٠- حسين، سلامة عبد العظيم (٢٠٠٤) اتجاهات حديثة في الإدارة المدرسية الفعالة، عمان، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. 


١١- الحربي، قاسم (٢٠٠٨)، مصدر سابق. 


١٢- الحربي، قاسم (٢٠٠٨)، مصدر سابق.


١٣- جبران، علي محمد، والشمري، راضي بن محيسن (۲۰۱۱) درجة إمكانية تطبيق المدرسة الذاتية في المدارس الحكومية من وجهة نظر القادة التربويين بمنطقة الرياض في المملكة العربية السعودية، مجلة دراسات العلوم التربوية، ٣٨ (٤)، ١٣٤٣ - ۱۳۲۳.


١٤- القحطاني، فيصل بن محمد (٢٠١٠) الإدارة الاستراتيجية لتحسين القدرة التنافسية للشركات وفقاً لمعايير الأداء الإستراتيجي وإدارة الجودة الشاملة، رسـالة ماجستير في ادارة الشركات غير منشورة، الجامعة الدولية البريطانية، كلية إدارة الأعمال، المملكة المتحدة.


١٥- الزهري، رنده (٢٠٠٧) الإبداع الإداري في ظل البيروقراطية، مجلة عالم الفكر، ٣٠، (٢)، ٥٥-٨٥.


١٦- serrsht, hossein rahman& fayyazi, marjan& asi, nastaran simar (2009) e-management: barriers and challenges in lranph dallameh tabatabaee university.


١٧- الطيطي، محمد وأبو سمرة، محمود (۲۰۱۰) مدى امتلاك المشرفين التربويين لمهارات الإشراف التربوي من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية في الضفة الغربية، المجلة التربوية، مجلس النشر العلمي، جامعة الكويت، ٢٤ (٩٥)، ٢٥-٦٠.



* المرجع الرئيسي: معوقات تطبيق الإدارة الإلكترونية في المدارس الثانوية في محافظة المفرق من وجهة نظر المدراء، إعداد مثنى هلال شبيب الجبوري، جامعة آل البيت، ٢٠١٨.




مكتبة جواد
مكتبة جواد
تعليقات