المكتبات المدرسية، تعريفها، أهميتها، وظائفها، أنواعها

المكتبات المدرسية، تعريفها، أهميتها، وظائفها، أنواعها

لقد كان دور المكتبة المدرسية قديماً متواضعاً وهامشياً في العملية التعليمية حيث يشير فلاته بأنها كانت "عبارة عن مخزن أو مستودع لحفظ الكتب والمطبوعات العلمية المختلفة الأمين حارسها أو المسؤول الأول عن وموجوداتها ". (١)

أما عليان فيقول "إنها بمفهومها التقليدي قديمة قدم الأديرة والمعابد والمساجد، حيث كانت تقام حلقات العلم والدراسة". (٢)


وعلى ذلك فإن المكتبة المدرسية قد عاشت إلى بداية القرن العشرين الميلادي ولم ينظر إليها إلا كمكان لحفظ الكتب، مما همش دورها في العملية التربوية والتعليمية التي كانت قائمة على الحفظ والتلقين، حتى أصبح دور المكتبة المدرسية مفصولاً عن العملية التعليمية.


كما ذكر العلي بأن "المكتبة المدرسية قد عانت إلى فترة قريبة نسبياً من النظرة العامة إليها، وكذلك عملية التزود بالكتب فقد كانت في الغالب ذات طابع ثابت تشمل الكتب البسيطة والأطالس القديمة والقواميس، ولم تكن سوى أداة لإثراء المهمة التعليمية والتثقيفية لمدرس الفصل، وأن القراءة لم تتعد رحلة البحث عن معنى كلمة غامضة، أو استعارة كتاب أدبي أو تاريخي، أو قراءة إضافية في أحد كتب التاريخ أو التفسير أو القراءة الإضافية النابعة من الرغبة الشخصية ". (٣)


إذ كان ينظر للكتاب المدرسي على أنه نبع المعرفة وأنه بداية ونهاية البرنامج التعليمي وأن مهمة المعلم يجب ألا تتجاوز تلقين الطلاب وتحفيظهم ما جاء في الكتاب المدرسي.

المكتبات المدرسية

وحاليا يلاحظ على المكتبة المدرسية أنها أخذت توجهاً حديثاً نحو أهداف تربية معينة ومحددة، تقوم هذه الأهداف على تشجيع الطلاب على القراءة والمطالعة وتنمية قدرات التعلم، وإثراء المناهج التعليمية، ومن هنا يلاحظ هذا التوجيه الحديث للمكتبة المدرسية. 


تعريف المكتبة المدرسية


تعرف المكتبة المدرسية بأنها: أداة تربوية فعالة ومركز للإطلاع والبحث عن الحقائق والحصول على المعلومات، ووسيلة التثقيف الضرورية لأي مجتمع من المجتمعات كونها تضم بين جنباتها خلاصة الفكر الإنساني وتزود مرتاديها بمصادر المعلومات من خلال تقديم خدماتها التعليمية والتثقيفية والاجتماعية. (٤)


وكذلك تعرف بأنها: مركز تعليمي تثقيفي يوجد بمدرسة من مدارس التعليم العام ويعنى بجمع أوعية المعلومات المطبوعة والمرئية والمسموعة الملائمة لمجتمع المدرسة الذي تقوم فيه وتنظيمها، وتيسير استخدامها، وفي الوقت نفسه يعنى بخدمة أهداف تربوية محددة تنبع من أهداف النظام التعليمي. (٥)


أهداف المكتبات المدرسية


للمكتبة المدرسية إضافة إلى ما تقدم دور كبير في بناء الطالب وإكسابه القدرات والمهارات المختلفة إضافة إلى الأهداف الكثيرة التي يمكن أن نجملها كما أوردها  باجودة:


  1. توفير الكتب والمواد الأخرى التي تشد وتثير مختلف الرغبات والميول الشخصية التي يمكن تنميتها في نفس التلميذ خارج المقرر الدراسي، سواء كانت هذه الميول أدبية أو علمية أو فنية.
  2. مساندة العملية التعليمية.
  3. تشجيع استعمال موارد المكتبة كمصدر للمعلومات.
  4. تنمية شخصية الطالب وقدراته اللغوية والقرائية.
  5. شغل أوقات الفراغ.
  6. تدريب التلاميذ على استخدام المكتبة لأوعية المعلومات في البحث عن المعلومات في الكتب والمراجع المختلفة بدلاً من الاقتصار على الكتب الدراسية المقررة والاعتماد على الحفظ والتلقين. (٦)


وظائف المكتبات المدرسية الحديثة


ما هي وظائف المكتبات المدرسية؟ ذكر الأستاذ يونس احمد مجموعة من النقاط التي تبين وظائف المكتبات المدرسية، وهي كالآتي (٧):


  1. اقتناء الكتب وغيرها من مواد نقل المعرفة التي ترضي احتياجات القراءة في المدرسة، وهؤلاء القراء هم التلاميذ في المقام الأول ثم المدرسين.
  2. تنظيم وإعداد المواد المكتبية بحيث يتيسر استخدامها من جانب من لهم حق استخدامها، وهذا يعني كل العمليات الفنية من فهرسة وتصنيف واعارة والمكتبة المدرسية ليست مجرد مجموعة من الكتب توضع بشكل مخزني في حجرة جانبية من حجرات المدارس كما هو الحال في مكاتبنا المدرسية، ولكن يجب أن تنظم هذه الكتب على الرفوف تنظيماً دقيقاً جميلا حتا نكسب التلاميذ ونجتذبهم نحو القراءة في المدرسة. 
  3. تهيئة الجو المناسب لتنمية عادة القراءة لدى التلاميذ: فمن المعروف أن الطفل يحب الجمال والنظافة والجو المريح ولا ينبغي أن ينتقل الطفل من جو الفصل إلى جو مماثل له في المكتبة. فقد أثبتت كل الدراسات النفسية التي أجريت على الأطفال أن الطفل والتلميذ يتردد على المكتبة اذا كان الجو العام بها مريح.
  4. إرشاد التلاميذ على استخدام المكتبة: وهذه العملية تهدف الى إمداد التلاميذ بمجموعة من المهارات العلمية في استخدام المكتبة مثل: كيف يستخرج التلميذ كتابا من على الرفوف؟ أو كيف يستخدم قائمة المحتويات والكشافات في الكتاب؟ كيف يستخدم مراجع المكتبة؟ كيف يستخدم الفهرس؟ ثم العمليات المتعلقة بالاعارة، كيف يستعير كتابا؟ وكيف يعيده إلى المكتبة وما مدة الإعارة…..إلخ. 
  5. تمكين التلاميذ من قضاء أوقات فراغهم، وهذه الوظيفية تعني أمرين: 


  • الأول وضع المكتبة وإبراز دورها بين الهوايات المختلفة الموجودة في المدرسة مثل: هوايات التربية الفنية، ويمكن لأمين المكتبة في هذه الحالة أن يشكل ما يسمى بجامعة أصدقاء المكتبة. 
  • والثاني: تهيئة المكتبة بحيث تستقبل التلاميذ في أوقات فراغهم بحيث يتمكن من قضاء هذا الوقت في صحبة طيبة مع الكتب.


أنواع المكتبات المدرسية


عرف المجتمع المدرسي أنماطاً مختلفة من أوعية المعلومات والتي تتفرع من مركز الإشعاع الثقافي والعلمي (المكتبة المدرسية) بالمدرسة ولها من الأهمية ما لها لكونها في متناول الطالب، أو التصاقها بشكل كبير بمادته العلمية التي يرغب البحث فيها.


 أورد المهندس الأنواع التالية:


  1. مكتبة الفصل: وتوجد داخل غرفة الدراسة، وتشتمل على كتب المطالعة غير الكتب المدرسية المقررة، والتي يرى أن تكون في متناول الأيدي لقراءتها بحجرات الدرس أو المنازل، وأن تشمل كتباً متنوعة ومناسبة لسن الطالب وقدراته العقلية.
  2. مكتبة المادة: ويقصد بها وضع مجموعات من الكتب في حجرات مستقلة تخصص كل منها لمادة دراسية واحدة. الغرض منها أن تكون هذه الكتب التي تبحث في هذه المادة في متناول اليد وقت تدريسها، أو عند القيام بالمشروعات المدرسية التي تتصل بهذه المادة.
  3. المكتبة الرئيسية: تعتبر هذه المكتبة مركز الإشعاع الثقافي والنشاط الفكري بالمدرسة فهي مركز القراءة ومكان الاستمتاع بصحبة الكتب والمطبوعات والمواد الأخرى ومن ثم العكوف على البحث والاطلاع وبالتالي فإن وظيفتها أكبر وأشمل من النوعين السابقين. (٨)


دور مدير المدرسة في المكتبة المدرسية


 أورد كل من كروجر  (Krueger) وتيرنر (Turner) أنه من المعلوم  لدى مدراء المدارس مسؤوليات جمة، من أھمھا تطویر برامج المكتبة ودعمھا بالتعاون مع  الطلبة والمعلمين ومجالس المدارس؛ بغرض تطویر المناھج الدراسية، وكذلك تعزيز دور أمين المكتبة المدرسية، من خلال دعم أنشطة المكتبة وجمع مصادر المعلومات وتنظیمھا، وتحسين الخدمات المقدمة وبالأخص الخدمة المرجعیة، والتمكن من ممارسة المھام الإدارية كالتخطيط،  والتنظيم، والتنسيق، والرقابة . . . إلخ؛ لتفعيل برامج المكتبة، وأكد ھذا الدور المھم أغنیو (Agnew) وذلك من خلال توفير الدعم التكنولوجي والنظم الحاسوبية في المدرسة بشكل عام والمكتبة المدرسية بشكل خاص، وتنمية قدرات أمناء المكتبات المدرسية ومھاراتھم الحاسوبية عن طریق إلحاقھم بالدورات الحاسوبية، لتتماشى مع التطورات المتلاحقة. (٩)(١٠) (١١)


ویشیر بیج (Page) إلى أھمیة دور مدير المدرسة في ھذا المجال بقولھ "بإمكان المكتبة  المدرسية أن تزدھر وتعطي كل ما لدیھا، أو العكس أن تكون مھمشة لیس لها تأثير في العملیة  التعلیمیة - التعلمیة، وكلھ یعود إلى مدير المدرسة ومدى تقديره لأھمیتھا ودورھا في النھوض  في الأجيال وإعدادھم لتحمل المسؤولية". (١٢)


 وذكر الشوابكة أن دور مدير المدرسة يتمثل فیما یلي:


  1. أن يلتزم بتطبيق فلسفة البرنامج المرن لربط المكتبة بالعملیة التعلیمیة - التعلمیة.
  2. أن یشرح للمعلمين والإداريين أھمیة برامج المكتبة التعلیمیة وعلاقتھا ببرنامج المدرسة  التعلیمي.
  3. أن يراقب استخدام المكتبة من قبل الطلبة والمعلمين؛ للتأكد من الإفادة المتوازنة لمصادرھا.
  4. أن یدعم برامج المكتبة التعلیمیة بالتعاون مع الطلبة والمعلمين والآباء.
  5. أن یشجع التخطيط المشترك بین المعلمین وأمين المكتبة من خلال البرامج التعلیمیة المرنة.
  6. أن یجعل دخول الطلبة إلى المكتبة بشكل مجدول مسؤولية المعلمين وأمين المكتبة.
  7. أن يتأكد من بقاء المعلمین مع طلابھم أثناء الحصص المجدولة في المكتبة.
  8. أن یشجع الاستخدام الواسع للمكتبة ومصادرھا؛ دعما للمنھاج الدراسي. (١٣)


اقرأ أيضا: من هو مدير المدرسة؟

واقع المكتبات المدرسية في العالم العربي

يذكر قاسم في أحدث دراساته حول المكتبة المدرسية أن نظام التعليم قلما يضع المكتبة المدرسية في الحسبان، بل إن كثيراً من مقومات هذا النظام وعناصره وممارساته يبدي تنكراً واضحاً لدور المكتبة المدرسية. ويتجلى ذلك في مواصفات الكتب المدرسية وفي تعامل المدرس مع التلميذ، وفي طرق الاختيار والتعليم وغير ذلك من عناصر العملية التعليمية. 


ونتيجة لذلك أصبحت المكتبات المدرسية أقرب إلى "المكتبات المنسية" في بعض الدول العربية، ومما يؤسف له أن مشكلات المكتبات المدرسية تزداد تفاقماً بشكل مطرد في بعض الدول العربية. 


وعندما بدأت تقنيات المعلومات الحديثة تطرق أبواب نظام التعليم قبل الجامعي لم تجد هذه التقنيات المرفق القادر على التعامل الفعال معها في المدرسة، فقد توافرت الحواسيب فعلاً في كثير من المدارس، كما ارتبطت بعض المدارس بشبكات المعلومات والاتصالات وعلى رأسها الإنترنت، إلا أن هذه التقنيات لم تستثمر كما ينبغي، نظراً للهوة السحيقة بين ما آلت إليه المكتبات المدرسية وما يمكن أن تحققه هذه التقنيات للنهوض بالعملية التعليمية. (١٤)

ويستعرض الشافعي دياب المشكلات التي تعاني منها المكتبات المدرسية في الوطن العربي وهي مشكلة تكوين وبناء المجموعات المكتبية سواء باقتناء أوعية المعلومات التقليدية كالكتب وما في حكمها أو الأوعية غير التقليدية كالمواد السمعية والبصرية وما في حكمها، وهناك مشكلة التنظيم الفني لهذه الأوعية المقتناة، وهناك مشكلة الخدمة المكتبية سواء المباشرة أو غير المباشرة، وتقف وراء هذه المشكلات أسباب كثيرة، لعل أهمها سوء إدارة تلك العمليات الثلاث، فهناك خلل قائم كبير بين ما هو كائن وما ينبغي أن تكون عليه هذه المكتبات، وهنا يكمن الداء فكلما ساءت أحوال إدارة هذه المكتبات زادت مشكلاتها تفاقماً وتنوعت إلى أنواع عديدة من الأزمات والمشكلات المزمنة. ولو استعرضنا أسباب هذا الخلل لوجدنا قائمة طويلة أبرزها الخلل الواضح في الهياكل الإدارية والتنظيمية في المكتبات المدرسية، وعدم كفاية الاعتمادات المالية التي تعتبر المحرك الأول لأنشطة المكتبة، وعدم الاستعداد للتغيرات غير المتوقعة وخاصة التغيرات في أساليب التعليم ومناهجه وكذلك التغيرات التقنية وما يصاحبها من متطلبات فنية ومادية. (١٥)


ويؤكد عبدالشافي أن هذه المشكلات تكاد تكون متماثلة ومتطابقة في معظم الدول العربية، ويضيف أن عدم الأخذ بالأساليب الحديثة في عملية التعليم والتعلم، وعدم تدريب المعلمين على استخدام الأجهزة والأوعية التعليمية استخداماً وظيفياً لتدعيم المناهج، وقصور برامج تدريب أمناء المكتبات عن إكسابهم مهارات وخبرات التعامل مع المواد السمعية والبصرية، كل ذلك أثر سلباً على وضع المكتبات المدرسية وحال دون تطويرها بتحويلها إلى مكتبات شاملة (١٦)

كما أشار المسند في دراسته ( المقدمة إلى ندوة المكتبات المدرسية ودورها المستقبلي في المجال التربوي والثقافي، والتي أشرفت عليها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنعقدة في تونس ١٩٩٨/٩/١١م حول واقع المكتبات المدرسية في المملكة العربية السعودية) إلى أهم المشكلات القائمة أمام المكتبات المدرسية في المملكة العربية السعودية، ومن أهمها ما يلي:


  1. قلة الوعي بأهمية المكتبة المدرسية في العملية التعليمية والتربوية خاصة لدى متخذي القرار.
  2. خلو المنهج الدراسي - إلا فيما ندر - من الإشارة إلى دور المكتبة المدرسية في العملية التعليمية.
  3. قصور بعض المدرسين عن إدراك دور المكتبة في العملية التربوية، وافتقارهم إلى الإلمام بمهارات البحث عن المعلومات من مصادرها.
  4. عدم وجود معايير لمباني وأثاث وتجهيزات المكتبات المدرسية؛ وبالتالي عدم توفر هذه العناصر بالشكل المطلوب في المؤسسات التربوية.
  5. عدم وجود تنظيم موحد وشامل لتوظيف المتخصصين في المكتبات المدرسية، وسيطرة غير المتخصصين وغير المتفرغين على القطاع.
  6. نقص الموارد المالية المخصصة للمكتبات المدرسية، وعدم تخصيص بند لذلك.
  7. عدم وجود سياسات ومعايير مكتوبة لتنمية المجموعات الوثائقية والتنظيم الفني، والخدمات المعلوماتية. (١٧)


كيف يمكن تطوير المكتبة المدرسية؟


هنالك مجموعة من الخطوات المهمة الواجب اتباعها لتطوير المكتبات المدرسية، وهي التحديث المستمر للكتب والمواد المكتبية بشكل صحيح بما يتلاءم مع قدرات الطلاب، والعمل على إجراء دورات تدريبية لكيفية استخدام البرامج لإدارة الكتب والمصادر، ولا ننسى أهمية تدعيم دور المدرسين في استخدام المكتبة المدرسية. وكذلك لتطوير المكتبة المدرسية يجب التعاون مع المجتمع المحلي لتكون المكتبة مصدرا اساسياً للمعرفة والتعلم، ويجب وضع الخطط لرؤية المكتبة في المستقبل. 


كيف نحافظة على المكتبة المدرسية؟


أن أساس المحافظة على المكاتب المدرسية هو الوعي الذي الذي تقدمه الهيئة التدريسية للطلاب، الوعي بأهمية المحافظة على الكتب والمطبوعات الموجودة بالمكتبة هذا من جانب، ومن جانب آخر يجيب توفر بيئة آمنة للكتب وكذلك العمل على تحديث المكتبة المدرسية بما يتلائم مع التطور العلمي والثقافي، وللمحافظة على المكتبة المدرسية يجب أن  يثقف الطالب بمجموعة من المعايير وهي كيفية المحافظة على نظافة الكتب، وكذلك كيفية ترتيب الكتب، وايضا كيف استعارة كتاب وكيف استرجاعه.


وللمحافظة على المكتبة المدرسية يجيب تجميل أثاث المكتبة، وتوفير بيئة هادئة داخلها، وكذلك يجب على الهيئة التدريسية أن تنظم جدول اسبوعي للإطلاع على المكتبة وتعويد الطلاب على شغف القراءة، وانتقاء الموضوع المناسب للطلاب.


قائمة المراجع:


١- فلاته، إبراهيم محمود، العملية التربوية في المدرسة الابتدائية أهدافها، ووسائلها، وتقويمها، مطابع الصفا، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، ١٤٠٥، ص ٩٨.


٢- عليان، ربحي مصطفى، واقع مكتبات المدارس الثانوية الحكومية في دولة البحرين مقارنة بالمعايير المكتبية لبعض دول العالم، (كندا، بريطانيا، هنغاريا، سنغافورة، استراليا)، مجلة التربية، العدد ١٠٩، كلية التربية، جامعة قطر، ١٩٩٤، ص ١٥٩.


٣- العلي، أحمد عبد الله، المكتبة المدرسية والمنهج المدرسي، مكتبة الكتاب للنشر، مصر ١٩٩٥، ص ١١.


٤- يونس، عبد الرزاق مصطفى، نحو شبكة معلومات تعاونية للمكتبات المدرسية القطرية، مجلة المكتبات والمعلومات العربية، س ١٩، ع٢، ١٩٩٩، ص ٩٥.


٥- المبرز، عبد الله بن إبراهيم، واقع مكتبات المدارس الثانوية للبنين بمدينة الرياض، دراسة مقارنة بين المدارس الحكومية والأهلية، مكتبة الملك فهد الوطنية، المملكة العربية السعودية، ١٩٩٩، ص ٢٦.


٦- محمد بن عبد الله بن علي باجودة، إسهام إدارة المدرسة الثانوية في المملكة العربية السعودية في تفعيل أداء المكتبة المدرسية، أطروحة دكتوراه، كلية التربية، الدراسات العليا، جامعة أم القرى، المملكة العربية السعودية، ١٤٢٠هـ، ص ٤٦.


٧- يونس، أحمد إسماعيل، المكتبة المدرسية الحديثة مشكلات وحلول، مركز الدورات التدريبية، كلية التربية، جامعة أم القرى، السعودية، ١٩٨٤، ص ٤-٥.


٨- المهندس، محمد إسماعيل، الرسالة التربوية للمكتبة المدرسية، مجلة التربية، العدد ٦٦، الكويت، ١٤٠٤، ص ٦٢.


٩- Turner, Richard, (2006). The management of independent secondary school libraries in England and Wales: A literature review, New Library World, 107 (1230/1231): 499-511.


١٠- Krueger, Karla Steege (2008). A case study of a rural lowa school preparing to meet new state guidelines for school libraries. Ph.D., Thesis, University of Northern Iowa, U.S. A.


١١- Agnew, David W. (2011). Administrative obstacles technology use in West Virginia public schools: a survey of West Virginia principals, Ph.D., Thesis, Morgantown, West Virginia, U. S. A.


١٢- Page, Kayla (2013), Administrative perceptions on the role of the school library media specialist, Ph.DThesis,Walden University, U.S.A.


١٣- الشوابكة، يونس أحمد إسماعيل، كيف يوظف أخصائي المعلومات المكتبية المدرسية في خدمة المنهاج المدرسي والعمليات التعليمية التعلمية، رسالة المكتبة، ٤٦، ٤، ٢٠١١، ص ٩٧-١٠٩.


١٤- قاسم، حشمت، المكتبة المدرسية في إطار النظام الوطني للمعلومات، أحوال المعرفة، ٦ ( ٢٢)، ٦١، ٢٠٠١، ص ٦١.


١٥- دياب، حامد الشافعي، دراسة لتطوير المكتبات المدرسية في الوطن العربي وتحويلها إلى مكتبات شاملة، بحث مقدم لندوة المعلوماتية والمكتبات والمدن، تنظيم المعهد العربي لإنماء المدن، الإسكندرية، ٣-٥ سبتمبر ١٩٩٤ ، ص ٨.


١٦- عبدالشافي، حسن محمد، المكتبات المدرسية ودورها التربوي، مؤسسة الخليج العربي، القاهرة، ١٩٨٦، ص ٢٦-٢٧.


١٧- المسند، إبراهيم عبدالله، واقع المكتبات المدرسية في المملكة العربية السعودية، دراسة مقدمة لندوة (واقع المكتبات المدرسية وتعزيز دورها المستقبلي في المجال التربوي والثقافي) المنعقدة في الرياض بتاريخ ١٤١٩/٣/١١هـ تحت إشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ١٤١٩هـ، ص ٢٠-٢٤.



مكتبة جواد
مكتبة جواد
تعليقات