بحث عن الذكاء الاجتماعي

بحث عن الذكاء الاجتماعي

مفهوم الذكاء الاجتماعي - لقد تنوعت وتعددت تعريفات الذكاء الاجتماعي: يعرفه عثمان وحسن بأنه: "قدرة الفرد على فهم السلوك اللفظي وغير اللفظي للآخرين، والوعي بالعلاقات بين الأشخاص، وقدرته على التأثير في الآخرين حال التفاعل معهم مما يؤدي إلى التوافق الاجتماعي ويحقق للفرد أهدافه القصيرة والبعيدة". (١)

هذا ويمكن تصنيف الذكاء الاجتماعي إلى عدة مظاهر سلوكية مثل:


  1. أن يألف، ويؤلف مع الآخرين.
  2. أن يكون موضع الإعجاب أو التقدير من المحيطين.
  3. أن يبدي ما يعبر عن المهارات القيادية.
  4. أن ينجح في التعاون مع الآخرين.
  5. أن يكون ذا حساسية اجتماعية عالية فيما يتصل بإدراك مشاعر الآخرين وحالتهم النفسية، من خلال ما يصدر عنهم من سلوكيات أو تعبيرات.
  6. أن يتصرف باعتباره وسيطا جيدا، أو ناجحا أمنيا للآخرين. (٢)

بحث عن الذكاء الاجتماعي

ويعرف الذكاء الاجتماعي بأنه: "القدرة على التواصل مع الآخرين، والقدرة على قراءة مشاعرهم ودوافعهم ونواياهم، والقدرة على التواصل اللفظي وغير اللفظي والاتصال بالعين، وإيماءات الجسم". (٣)


وأشار بوزان إلى أن الذكاء الاجتماعي هو القدرة على التعايش مع الآخرين. (٤)


ويذكر ألبريخت أن الذكاء الاجتماعي: هو القدرة على الانسجام والتألف الجيد مع الآخرين وكسب تعاونهم معك. (٥)


ويعرف بأنه "القدرات في الجانب السلوكي التي تساعدنا على فهم سلوك الغير وفهم سلوكنا، حيث يتصل بعضها بالفهم، ويتصل البعض الآخر بالتفكير المنتج في السلوك وبعضها بتقويم السلوك والقدرات في منطقة الذكاء الاجتماعي". (٦)


ويتضمن مفهوم الذكاء الاجتماعي أبعادا معرفية وهي "بعدي الإدراك الاجتماعي - المعرفة الاجتماعية، وأبعادا سلوكية هي بعدي الكفاءة الاجتماعية والتوافق الاجتماعي". (٧)


مظاهر الذكاء الاجتماعي


يتسم الذكاء الاجتماعي بعدة مظاهر منها:


  1. كفاءة التصرف في المواقف الاجتماعية - فالشخص في تفاعله مع الأخرين يواجه مواقف مختلفة وعليه أن يسلك فيها سلوكيا معنيا، وبناء على هذا السلوك نصنفه بأنه على درجة من الذكاء الاجتماعي أو اللباقة.
  2. فهم الحالة النفسية للمتكلم - ذلك لأن الأفراد يختلفون من حيث القدرة على فهم وإدراك مشاعر الأخرين، والتعرف على حالتهم النفسية من حيث حديثهم، فالفرد الناجح هو الأقدر على إدراك هذه الحالات، وهو الأكثر ذكاء من الناحية الاجتماعية. 
  3. الإدراك الاجتماعي:- ويتحلى في قدرة الشخص على معرفة التغيرات في المعنى السلوكي، والقدرة على تسير السلوك الصادر عن الأخرين، ودلالته الخاصة تبعا للسياق الذي صدر في هذا السلوك.
  4. فهم التعبيرات الإنسانية:- وتعني قدرة الشخص على معرفة الحالة النفسية للآخرين، من خلال إدراك دلالات بعض تعابير الوجه، أو إيماءات اليد، أو أوضاع الجسم، أو غير ذلك من المؤشرات التعبيرية.
  5. فهم السلوك الاجتماعي:- ويتمثل في القدرة على ملاحظة السلوك الإنساني، والتنبؤية من خلال بعض المظاهر أو الأعراض المحددة، فكذلك الشخص الذكي اجتماعيا يستطيع أن يتعرف على حالة المتحدث من خلال بعض الإشارات البسيطة التي تصدر عنه مثل: تعبيرات معينة على وجهه أو مفردات معينة في حديثه، أو من خلال بعض صور السلوك التي تصدر عنه، أو أوضاع معينة لجسمه. (٨)


خصائص الذكاء الاجتماعي


  1. الدافعية والاهتمام بمواجهة المشكلات التي يعاني منها الآخرون ومحاولة حلها.
  2. التمتع بتوجيه الإرشاد والنصح للآخرين.
  3. تكوين صداقات مع الآخرين بسهولة.
  4. معالجة مشكلات الآخرين والتفاعل معهم ببراعة.
  5. القدرة على قيادة الآخرين بفاعلية وبكل قوة.
  6. التمتع بالعمل الجماعي كفريق، والتعلم التعاوني.
  7. اللعب في مباريات جماعية، الانضمام إلى النوادي أو اللجان، أو المنظمات أو المؤسسات المختلفة.
  8. التعاطف مع الآخرين والاهتمام بهم والتعامل معهم بحب، خاصة مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  9. الحصول على تأييد وموافقة أعضاء الجماعة على سلوكهم داخلها دائما.(٩)


مهارات ذوي الذكاء الاجتماعي


  1. رؤية الأشياء من عدة زوايا ممكنة وبأشكال متعددة.
  2. الاستماع وأخذ مشورة الآخرين.
  3. فهم دوافع ونوايا ومشاعر الآخرين.
  4. التواصل اللفظي وغير اللفظي وبناء الثقة.
  5. لديهم تحليل هادئ للمتناقضات.
  6. إنشاء علاقات إيجابية مع الأفراد الآخرين. (١٠)


أقسام الذكاء الاجتماعي


  1. الذكاء الذاتي: وهو القدرة على معرفة الفرد لنفسه بواسطة استيطان أفكاره وانفعالاته ثم توظيف هذه المعرفة في توجيه حياته والتخطيط لها، وهذا النوع من الذكاء يتطلب تقدير الذات، والاهتمام بأحوال الآخرين. (١١)
  2. الذكاء التفاعلي: وهو القدرة على معرفة الآخرين والاندماج معهم ويتطلب إتقانا واستخداما جيدا للتواصل اللغوي والانتباه الدقيق لردود أفعال الآخرين، والفروق القائمة بينهم من حيث المزاج والطبع والاتجاهات. (١٢)


وكذلك يبين فورد أن هناك عدة شروط أو مظاهر لكي يكون الفرد ذكيا اجتماعيا، وهي:


  1. المسؤولية الاجتماعية: أي أن يتميز الفرد بقدر عال من المسؤولية الاجتماعية، وأن يكون اجتماعيا حساسا لمشاعر الآخرين، ومهتما بهم ويحترمهم ويحترم حقوقهم. 
  2. المهارات الاجتماعية: أن يتميز الشخص ذو الذكاء الاجتماعي بمهارات الاتصال، ومهارة أنجاز الأعمال لتحقيق الأهداف. 
  3. الكفاءة الاجتماعية: أن يتميز الفرد بالأنشطة الاجتماعية والاندماج فيها وأن يكون شخصا متكيفا اجتماعيا.
  4. قوة التأثير النفسي: أن يتميز الفرد بخصائص مثل مفهوم الذات الموجبة، نظرة جيدة للحياة. (١٣)


اقرأ أيضا: بحث عن الذكاء العاطفي 


اقرأ أيضا: بحث عن الذكاء الاصطناعي


قائمة المراجع:


١- عثمان، أحمد عبد الرحمن، حسن، عزت عبد الحميد، الذكاء الاجتماعي وعلاقته بكل من الدافعية للتعلم والخجل والشجاعة والتحصيل الدراسي لدى طلاب وطالبات كلية التربية جامعة الزقازيق، الزقازيق، مجلة كلية التربية بالزقازيق، العدد ٤٤، ٢٠٠٣، ص ٤٢.


٢- Gardner, H. (1993). Multiple intelligences: The theory in practice Ny: Basic Books.


٣- جابر، عبد الحميد جابر، الذكاءات المتعددة والفهم، تنقية وتعميق الطبعة الأولى، دار الفكر العربي، ٢٠٠٣.



٤- بوزان، توني، قوة الذكاء الاجتماعي، السعودية، ترجمة: مكتبة جرير، الطبعة الثالثة، ٢٠٠٧، ص ٣-٢٣.


٥- ألبريخت، كارل، الذكاء الاجتماعي، الرياض، ترجمة مكتبة جرير، الطبعة الأولى، ٢٠٠٨، ص ٣.


٦- جابر، عبد الحميد جابر،مرجع سابق، ٢٠٠٣.


٧-  الدسوقي، محمد غازي، الذكاء الاجتماعي تحديده وقياسه، عالم التربية، العدد التاسع، السنة الثالثة، ٢٠٠٣.


٨- المطيري، خالد شخير، الذكاء الاجتماعي، الطبعة الأولى، دار المسيلة، الكويت، ٢٠١٠.


٩- حسين، محمد عبد الهادي، قياس وتقويم قدرات الذكاءات المتعددة، ط١، دار الفكر العربي، عمان، ٢٠٠٣.


١٠- بدر بن فيحان الحربي، الذكاء الاجتماعي وعلاقته بالأمن النفسي لدى طلاب جامعة القصيم، رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة أم القرى، ٢٠١٤.


١١- بدر بن فيحان الحربي، المرجع السابق، ٢٠١٤.


١٢- بدر بن فيحان الحربي، المرجع السابق، ٢٠١٤.


١٣- Ford, E. (1983), the nature of social intelligence: processes and outcomes. paper presented at the annual convention of the american psychological association. vol. 15, pp.26 - 30.



مكتبة جواد
مكتبة جواد
تعليقات